بقلم حليمه عدادي

غزال : جرب بس واساله يمكن يكون عارف ..
وقف بيجاد باس راسها ها بحب
بيجاد : أنا آسف ياحبيبتي عارف إني مقصر معاكي إنتي وإبني الفترة دي ..
غزال : حبيبي بتتأسف ليه المهم إنك تلاقي والدتك ..
بيجاد : إن شاءالله هلاقيها أنا همشي أوعي تفتحي الباب لحد ما أرجع ..
غزال : حاضر ياحبيبي ابقى طمني عليك ..
************************************************
في بيت سيف أمل قاعده في أوضتها دموعها مش بتقف ورافضه إنها تشوف حد
رحمة : سيف يابني ادخلها وخليك جنبها ..
سيف : أنا قلبي بيتقطع عليها هي مش عايزه تشوف حد وأنا مش عايز أزعلها ..
رحمة : أنا هدخلها يمكن أقدر أخليها تأكل حاجة ..
سيف : حاولي معاها ياماما يمكن تسمع منك أنا خايف عليها ..
رحمة : ربنا يصبرها اللي حصل معاها مش قليل ربنا يصبرها ويعوضها ..
سيف : ادخلي لها ياماما وأنا هقوم أعملها عصير ..
رحمة خبطت ودخلت
في المطبخ سيف غسل الفواكه علشان يعمل عصير فجأه سمع صراخ والدته
رحمة بصراخ : الحق ياسيف ..
************************************************
بيجاد وصل للفيلا نزل من عربيته دخل لجوا لقى أبوه ومايا قاعدين
خالد اتوتر وحس بالخوف لأنه كان فاكر إن بيجاد جاي علشان يطردهم. .
خالد : أهلاً يابني تعالى اقعد ..
بيجاد : أنا مش جاي علشان أقعد أنا عايز أعرف مكان ماما ..
خالد : وإحنا هنعرف مكانها منين ..
بيجاد : بلاش لف ودوران قولي مكان ماما وإلا صدقني هنسى إنك أبويا وهرميك في الشارع ..
خالد : عايز ترمي أبوك في الشارع يابيجاد ..
بيجاد : زي ما رميت أمي من غير ماتفكر ..
مايا : أنا عارفه مكانها خلينا نتفق من غير مشاكل ..
بيجاد : نتفق على إيه ياهانم ..
مايا : أنا هقولك على مكانها بس بشرط ..
بيجاد : إيه هو الشرط ..
مايا ٠٠٠٠٠٠
الفصل 28
سيف ساب كل اللي بإيده وجري ناحية الأوضة شاف أمل واقعه على الأرض ورحمه قاعدة جنبها سيف قعد جنبها مسك وشها بين يديه
سيف بخوف : أمل أمل ردي عليا
شالها وحطها على السرير كان خايف عليها
سيف : ماما كلمي الدكتور بسرعه
رحمة جريت لبره كانت متوتره وخايفه
سيف بدموع : أمل ردي عليا ماتخوفينيش عليكي أمل ماتوجعيش قلبي ..
رحمة : يارب احفظها قلبي وجعني عليها ..
سيف: فين الدكتور ياماما ..
رحمة : شوية وهيوصل ماتخافش يابني إن شاءالله خير ..
عدى وقت بسيط الدكتور وصل دخل كشف عليها
سيف كان خايف أوب هو مش مستحمل فكرة إن ممكن يحصلها حاجة أو تتعب
