بقلم حليمه عدادي

بيجاد بفرحة : بجد هنروح عند ملاكي يلابينا ..
غزال : أنا هنزل للمطبخ وإنت إنزل ورايا لكن من غير ماحد ياخذ باله ..
بيجاد : حاضر أنا هعمل كدا مش هخلي حد ياخذ باله مني ..
غزال نزلت وهي نازله سمعت سليم بيتكلم مع والدته قربت أكثر علشان تسمع بيقولوا إيه
سليم بعصبيه : إنتي قلتي هنخ*لص منه لحد إمتا هتفضلي تديله من الحبوب دي ..
سلمى : لو قت*لته هيكون في تحقيق وسين وجيم وأنا ماليش مزاج للمشاكل هفضله اديه من الحبوب دي ويبقى كدا طول عمروا ..
سليم : اتمنى مايحصلش حاجة وعمي خالد يكشفنا ..
غزال من الصدمه رجعت لأوضة بيجاد مسكت إيده ونزلت تجري
زينة : مالك يابنتي حصل إيه ..
غزال : بسرعه يادادة مافيش وقت ساعدينا علشان نخرج من هنا ..
زينة :: تعالي وريا بصي الباب دا هتخرجي منه للشارع ..
غزال : متشكرة يادادة ..
زينة : خذي الفلوس دي خليها معاكي علشان تكشفي عليه يلا روحوا ربنا معاكم ..
خرجت غزال وهي خايفه لحد يشوفها وصلت الشارع وقفت تاكسي
السواق : رايحه فين ياهانم ..
غزال : وصلنا لأقرب مستشفى ..
**********************************************
رحمة : وصلت لحاجة يابني أنا قلقانه على أمل ..
سيف : لسه ياماما اديني مستني اتصال من مديرة الملجأ ..
رحمة : البنوته دي ماعرفتش حاجة عن أمها ..
سيف : لا ياماما مشغول مع أمل ومقصر في حق بيجاد ..
سمعوا دق على الباب
سيف : أمل ..
وقف جري يفتح الباب شاف قدامه غزال وبيجاد
سيف : بيجاد حبيبي إتفضلوا إدخلوا نورتوا ..
رحمة : أهلاً بيك يابني وحشتني إزيك ..
غزال : مش كويس سلمى وابنها بيخلوه ياخذ حبوب علشان يبقى كدا ومايخفش ..
سيف : عرفتي دا كله إزاي ..
قصت عليه كل حاجة من وقت مابيجاد وقع في أوضته لحد ما اخذته للمستشفى ..
سيف : والدكتور قال ايه عن حالة بيجاد ..
غزال : قال إن بيجاد بدأ يتحسن ومفعول الحقن خلص من جسمه بس قال إنه بيأخذ دوا يخليه يفضل كدا ومايخفش ..
سيف : وهتعملي إيه دلوقتي إنتي وبيجاد ..
غزال : هاخذ بنتي وبيجاد وهمشي من هنا أنا بشكركم ..
سيف : هتروحوا فين خليكوا قاعدين هنا لحد ماخالد بيه يرجع ..
غزال : لا أنا خايفه يلاقوا بيجاد هنا ..
شالت ملاك ومسكت إيد بيجاد
غزال : متشكرة أوي إطمنوا بيجاد هيكون معايا بأمان .. خرجت بسرعه من غير ما تسمع رد منهم