بقلم حليمه عدادي

بيجاد : البوليس هو اللي هيعلمك الأدب علشان أنا قر*فت من أشكالك تعالى ياحضرة الضابط ..
سليم : ضابط إيه أنا ماعملتش حاجة ومش هروح معاكم ..
العساكر مسكوه وحطوا الكلبش في إيديه
الضابط : خذوه من هنا ..
سليم بجنون : أنا هقت*لللللك يابيجاد هندمك مش هسيبكم في حالكم ..
بيجاد : يلا يابابا نروح للمستشفى أنا كنت شاكك إن سليم هو اللي حرق الفيلا علشان كدا بلغت البوليس طلعي شكي في محله
************************************************
عند سلمى
كانت قاعده تبتسم بخبث
سلمى : هههه عايزه أشوف شكلك ياخالد بيه وبيتك مدمر وج*ثتك طالعه منه ..
دخل واحد من الرجاله بيجري
سلمى : في إيه مالك يلا عاوزه أسمع خبر حلو ..
الرجل : فيلا خالد بيه اتحر*قت كلها ..
سلمى : هههههه برافو عليكم دا خبر حلو هتاخذ حلاوته ..
الراجل بتوتر : بس ياهانم كلهم نجوا من الحريق إلا بنتك لينا حالتها خط*يره ..
سلمى بفزع : إنت بتقول ايه ..
الراجل : ياهانم هو دا اللي حصل والبوليس قبض على سليم بيه لأنه في لحظة غضب اعترف بكل حاجة عملها في بيجاد ..
سلمى بغضب : اااااه أنا هق*تلكم كلكم ياعيلة الشهاوي مش هخليكوا ترتاحوا أبداً سليم لازم هيخرج من السجن ..
**********************************************
في المستشفى خالد قاعد يبكي كان حاسس بالذنب
خالد : مقدرتش أحافظ على أمانة أخويا أنا السبب لوكنت كتبتلها مبلغ وخليتها تسافر ..
بيجاد : يابابا ماتحملش نفسك الذنب أمهم هي السبب الطمع والجشع عموا عينيها ..
طلع الدكتور
خالد : طمني يادكتور هي عامله إيه دلوقتي ..
الدكتور : إحنا عملنا كل اللي علينا ادعولها المريضه عايزه تشوفكم ..
دخلوا عندها كانت حالتها تقطع القلب
خالد بدموع : سامحيني يابنتي مقدرتش أحافظ عليكي ..
لينا بصوت ضعيف : سامحني ياعمي أنا غلطت كتير ودا عاقب ربنا ليا بيجاد أرجوك سامحني وخلي غزال هي كمان تسامحني ..
بيجاد : إرتاحي ماتتكلميش كتير إحنا مسامحينك ..
بصتلهم لآخر مرة وكأنها بتودعهم ورأسها ارتخى روحها طلعت لخالقها
خالد مسك إيدها ودموعه نزلت
خالد ببكاء : ليه ياسلمى تعملي كدا في ولادك إنتي دمرتيهم ..
الدكتور : إطلعوا دلوقتي علشان تعملوا اجراءت الدفن ..
بيجاد : تماسك يابابا علشان ندفنها
بعد مدة خلصوا كل الاجراءات دفنوا لينا الحزن كان مخيم عليهم