سر المليونير

الراجل المليونير اللي ادّعى إنه أعمى 7 أيام عشان يكشف عيلته: صدمة خدامة بسيطة هزّت مصر
الجزء التاني والأخير
طول 7 أيام، مزرعة الأجراس في الفيوم اتحولت لساحة قـ,ـذ.رة من الخـ,ـيانة.
بعد ما هيثم اتأكد إن أخوه “أحمد المنشاوي” أعمى، ابتدى ينهب الخزنة ويفتح خزائن الفلوس ويصرف زي المجانين. كان بيعمل حفلات في القصر ويدخل ناس مشـ,ـبوهة وصفقات مشـ,ـبوهة أكتر.
الست أمينة (مديرة البيت) بدل ما تحمي البيت، كانت بتطرد العمال الشرفاء وتدخل ناس شبه بلطجية يبانوا إنهم حراس.
وأحمد؟ كان بيتعامل كأنه قطعة أثاث في البيت… بياكل بارد وبيتذل قدام الكل… لكنه في الحقيقة كان بيحفظ كل حاجة في دماغه.
لكن كريمة كانت الوحيدة اللي مختلفة.
في ليلة حفلة كبيرة، هيثم كان سكران وبيضحك قدام ضيوف فاسدين، وقال بسـ,ـخرية: — أهو الأسد الأعمى بتاعنا!
وبالتهور كبّ كوباية عصير على هدوم أخوه، والكل ضحك.
ولا حد اتحرك… غير كريمة.
جريت بهدوء، مسحت هدومه وقالت: — حصل خير يا بيه… ده مجرد حادث.
أحمد بص لها من ورا النظارة السودة وقال بصوت واطي: — الكل بيهينني… حتى أخويا… وإنتِ كمان شايفة إني ضـ,ـعيف؟
قربت منه وقالت: — الأسد حتى لو جريح… مخالبُه لسه بتقطع يا بيه.
في الليلة دي، أحمد طلب منها تنظف مكتب المكتبة.
وأثناء ما هي بتنضف، لقيت حاجة غريبة تحت المكتب… جهاز تنصّت صغير.
سكتت لحظة… وبعدين خدت القرار اللي غيّر كل حاجة: حطته في علبة خشب وقفلتها بإحكام عشان توقف الإشارة.
أحمد شال النظارة فجأة.
وقال بصوت حاد: — عرفتي من إمتى؟
كريمة ردت بثبات: — من 4 أيام… حركة عينك فضـ,ـحتك.
سكت لحظة وبعدين قال: — ليه بتحميني؟ أخويا ممكن يدفعلك حياتك كلها.
ردت وهي دموعها في عينيها: — لأنك الوحيد اللي عاملنا بني آدمين… وأنا مش هبيع حد شريف.
وفي اللحظة دي قالت الجملة الأخطر: — هيثم وأمينة ناويين يقتلوك الليلة… هيجيبوا بلطجية من طريق القاهرة ويفتحوا الباب الشمالي.
الجو اتغير تمامًا.
أحمد وقف… ووشه اتبدل تمامًا.
وقال: — من النهارده… إنتِ عيني.
الساعة 2 الفجر
الفيلا سكتت تمامًا… لكن الخيانة كانت شغالة.
البلطجية دخلوا من الناحية الشمالية.
لكن أحمد كان جاهز.
كريمة قاعدة قدام شاشات المراقبة وبتقوله: — 3 داخلين الجـ,ـناين… و3 طالعين ناحية جناحك.