جنازة على قيد الحياة بقلم نيمو محمد الاخير

سكت الصوت لحظة.

وبعدين كمل:

“لكن فيه شخص واحد ساعد صفية وليلى طول السنين، ومحدش يعرف اسمه. الشخص ده هو اللي أنقذ رُبى ليلة اختفائها، وهو الوحيد اللي يقدر يقول مين اللي أصدر الأمر الحقيقي بتبديل الهويات.”

تاليا بصت لآسر ورُبى.

الصوت كمل:

“اسمه حسان… ولو عايزين تعرفوا بقية الحكاية، دوروا على دفتره الأزرق.”

وانتهى التسجيل.

تاليا فضلت ساكتة ثواني، وبعدها ابتسمت.

ـ لا يا جماعة… أنا مش هفتح قضية جديدة. أنا أخيرًا عايزة أعيش حياتي!

آسر رفع إيده باستسلام.

ـ موافق. مفيش قضايا جديدة لمدة شهر كامل.

رُبى ضحكت.

ـ شهر؟! ده إنتوا الاتنين هتلاقوا لغز جديد قبل بكرة!

تاليا حطت الشريط في درج المكتب، وقفلت عليه.

ـ لأ. المرة دي، أي حد عنده سر يروح يحله بنفسه!

لكن بعد ما خرجوا من الغرفة، الكاميرا رجعت للمكتب الفاضي.

الدرج كان مقفول.

والشريط اختفى.

وعلى المكتب، ظهرت ورقة جديدة، مكتوب عليها بخط أزرق:

“الجنازة انتهت… لكن الميت الحقيقي لسه عايش.”

تمت بحمد الله ❤️🔥

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *