جنازة على قيد الحياة بقلم نيمو محمد 2

وفجأة، وصلتهم رسالة جديدة على موبايل آسر.

عنوان البيت القديم.

وتحت العنوان، جملة أخيرة:

“تعالوا لوحدكم… وهتعرفوا مين فيكم اتولد باسم غلط.”

تاليا شدت شنطتها على كتفها، وبصت لآسر.

ـ يلا.

آسر وقف قدامها.

ـ ممكن يكون فخ.

تاليا ردت من غير تردد:

ـ طول الليل وإحنا بنجري ورا الحقيقة، وكل ما نقرب منها حد بيختفي. المرة دي مش هرجع غير لما أعرف أنا مين.

خرجوا من المستشفى، والعربية اتحركت ناحية البيت القديم.

لكن اللي محدش فيهم لاحظه، إن كاميرا صغيرة كانت متثبتة فوق باب المستشفى، وبتسجل كل خطوة بيعملوها.

وفي غرفة بعيدة تحت الأرض، كان فيه راجل قاعد قدام شاشات كتير، بيتابع العربية وهي بتبعد.

رفع إيده وضغط على زرار في جهاز قدامه.

ظهر صوت بنت من السماعات.

ـ هما جايين.

الراجل ابتسم وقال:

ـ كويس… افتحي لهم الباب.

البنت سألته:

ـ واللي جوه؟

الراجل رد بهدوء مرعب:

ـ خليه يقابل أخته أخيرًا.

وبعدها التفت ناحية باب حديد في آخر الغرفة، وقال:

ـ عشرين سنة كفاية يا آسر… حان الوقت تعرف إن أختك عمرها ما كانت ميتة.

ومن ورا الباب الحديد، اتسمع صوت خبط تلات مرات.

وبعده صوت بنت بتقول:

ـ آسر… لو سمحت، متخليش تاليا تدخل هنا.

لأن أول ما تشوفني…

هتعرف إن واحدة فينا لازم تموت علشان التانية تعيش.

يتبع…

🔥 نهاية الجزء الثاني 🔥

يا ترى مين البنت اللي محبوسة تحت الأرض؟ وهل رُبى فعلًا أخت آسر؟ ومين اللي اتدفن مكان مأمون الشاذلي؟ والأهم… ليه أم تاليا الحقيقية اختفت من عشرين سنة؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *