بقلم سارة مجدي

. هناديها حالا وخرج من الغرفة ليقطب حاتم حاجبيه باندهش وهو يردد الإسم .. ثوان قليله وعاد عبدالصمد وخلفه تلك الفتاة التي فتحت له الباب .. ليقول الطبيب بهدوء أنت إللي عايشه معاه هنا أومأت بنعم ليقترب منها حتى وقف أمامها مباشرة وقال الأدوية دي ياخدها في مواعيدها.
ويشرب سوايل كتير وأنا هعدي عليه كمان