بقلم سارة مجدي

وتركته واقف في مكانه مصډوم ودلفت إلى الحمام حتى تبدل ملابسها وبعد عدة دقائق خرجت منه ترتدي منامه حريريه تتكون من بنطال طويل وفوقه قطعه مشابه لخامه البنطال لكن بلا أكمام. ألقت الفستان على الأريكه وقالت بيرود وكأنها لم تجرحه منذ دقائق أنا جعانه أوى تعالي يلا علشان تاكل.
ليرفع حاجبه بكبرياء وغرور وأقترب منها خطوه واحده وأنحنى ينظر إلى عينيها بأزدراء وقال الملوك عمرها ما تاكل مع الجواري. لتفتح فمها پصدمه وعدم أستيعاب ليعتدل في وقفته وأكمل قائلا أسمعيني كويس يا بنت عمي وخلي الكلام ده حلق في ودانك بعد الكلام إللي أنت قولتيه من شويه ده جوه الأوضة دي بالنسبه ليا أنت زيك زي الكرسي إللي أنت قاعدة عليه براها أنت مراتي وقسما بالله لو حد عرف طبيعة علاقتنا أو قللتي من إحترامي قدام أي حد مش هرحمك.
جحظت عيونها پصدمه لتلاحظ نظرات الإزدراء والحقد الذي يوجهها لها لتشعر بالصدمه ليتركها ودلف إلى الحمام حتى يبدل ملابسه وبعد دقائق خرج وكانت هي على وضعها تفكر لماذا قال لها هذا هي فقط طلبت بعض الوقت حتى تعتاد عليه فهي لم تفكر فيه يوما كزوج محتمل كانت تتمنى أن تتزوج طارق صاحب الكلام المعسول والنظرات التي تجعل أي أمرأة تشعر بقوة سحرها وأنوثتها لكن إختيار والدتها كان حاتم وهي لم تستطع الإعتراض لماذا يقول لها هذا الكلام القاسې أليس من حقها طلب بعض الوقت بعض الوقت فقط حتى تعتاد عليه.
توجه إلى السرير وتمدد عليه وهو يمسك هاتفه يعبث به دون تركيز وكلماتها تتردد داخل أذنه أوعى تفتكر إننا هيحصل بينا أي حاجه أنا مش بحبك بس مامي قالت إن مصلحتي في الجواز منك أديني وقت أتعود عليك يا حاتم وعلى رسميتك وتقل دمك.
تشعل ناره وتجعله يود أن يقوم الأن يفتك بها وبكرامتها كما فعلت بفرحته وقلبه ورجولته ومرت الأيام والشهور وها هم على وشك إكمال العام الحياة بينهم على هذا المنوال تجاهل تام داخل الغرفة وكأن كل منهم يعيش بمفرده وخارجها يمثلان جيدا دور الزوجين المحبين.
عاد من أفكاره ليجدها تقف أمامه وهناك قلق واضح على ملامحها وهي تقول أنت كويس يا حاتم مالك واقف كده ليه رمش عدة مرات ثم قال ببرود كويس مفيش حاجة. وتركها وتحرك وككل يوم يدلف إلى الحمام يأخذ حمام بارد جدا حتى يطفىء ڼار رغبته في قربها خاصه وهي تتفنن كل يوم في إهلاك أعصابه ومشاعره يجعله يود أن يلقي كرامته وچرح قلبه خارج باب غرفتهم ويتقرب منها زوجته حبيبته حلاله الذي حرم منه خرج من الحمام متوقع أنها قد دلفت إلى السرير لكنه صدم بها تجلس أرضا جوار باب الحمام ليسقط قلبه أرضا من كثرة الخۏف ليجثوا على ركبته أمامها وهو يسأل يخوف مالك يا سالي أنت تعبانه لتومىء بنعم وهي تمسك بيده تضعها فوق موقع خافقها وقالت هنا واجعني يا حاتم واجعني أوى.