ترويض الشرس بقلم نيمو محمد 2

لأن الراجل اللي واقف قدامها كان المفروض يكون مات من خمستاشر سنة.
كان عماد الراوي!
أبو فهد ومالك!
الراجل اللي كل العيلة أعلنت وفاته من سنين طويلة!
بص لها بابتسامة باردة وقال:
ـ كبرتي يا دهب. أبوكي كان عنده حق لما قال إنك هتكوني مفتاح كل حاجة.
دهب رجعت لورا وهي مش قادرة تنطق.
عماد قرب خطوة وقال:
ـ عندك اختيار واحد بس يا بنت الشناوي. تبعدي عن فهد، وتنسي كل اللي عرفتيه، وإلا هتعرفي بنفسك ليه أبوكي مات.
دهب رفعت عينيها له، والخوف اللي كان فيهم بدأ يتحول لغضب.
ـ إنت اللي ق/تلته؟
عماد ابتسم.
ـ السؤال مش مين ق/تله يا دهب. السؤال الحقيقي هو…
قرب منها وهمس:
ـ مين اللي ساعدني؟
وفي اللحظة دي، باب البيت اتفتح بعنف، ودخل فهد وهو بينادي اسم دهب.
لكن أول ما شاف عماد واقف قدامها، اتجمد مكانه.
عماد لف له وابتسم.
ـ أهلًا يا ابني. وحشتني؟
فهد بص له بصدمة، وبعدها بص لدهب.
ودهَب كانت واقفة بينهم، فاهمة أخيرًا إن جوازها من فهد مش مجرد اتفاق علشان يحميها…
ده كان المفتاح الوحيد اللي ممكن يكشف سر عيلتين، ويفضح ج/ريمة مدفونة من خمستاشر سنة.
نهاية الجزء الثاني 🔥
يتبع في الجزء الثالث والأخير…
هل فهد هيقدر يثبت براءته قدام دهب؟ وهل عماد فعلًا هو المسؤول عن موت أبوها؟ ومين الشخص اللي ساعده من داخل العيلة؟
والأخطر من كل ده…
هل دهب هتكتشف إن فهد كان بيحاول ينقذها من سر يخصها هي شخصيًا؟ 👑🔥