فارس وامل ملك إبراهيم 4

وفي وقت متأخر من الليل حست بصوت حركة في الصالة، فتحت عينيها لقت نور الشقة كله مطفي، فكرت ان الكهرباء قطعت وقلبها اتقبض.

قامت وهي بتدور على تليفونها جنبها على السرير عشان تنور بيه، لقت التليفون وفتحته وشغلت كشاف التليفون، كانت خايفة ومرعوبة وهي لوحدها، فتحت باب الغرفة وخرجت في الصالة، فجأة حست بحد وراها وكتم بؤقها بإيديه بسرعة عشان متصرخش.

التليفون وقع من إيديها على الأرض، وسمعت صوت عباس بيهمس لها بصوت يخوف: “أخيرا بقيتي بين إيديا.”

أمل كانت بتحاول تصرخ لكن صوتها كان مكتوم وجسمها كله بيترعش من الرعب.

عباس همس لها مرة تانية بنظرة مريضة وقال: “مش كنتي جيتي بالحلال أحسن يا بنت الناس.”

أمل مكنتش قادرة تتحرك من الخوف والصدمة وروحها بتتسحب.

عباس هددها وقال بصوت واطي يرعب: “لو خرجتي صوت هخلص عليكي.”

أمل مستسلمتش وحاولت تدافع عن شرفها بكل قوتها اللي فاضلة، عضت إيده اللي على بؤقها بقوة، عباس شال إيديه عنها وهو بيتألم، أمل صرخت بكل صوتها وهي بتجري اتجاه الباب وبتستنجد: “الحقووني.”

جري وراها بسرعة وشدها من شعرها ووقعها على الأرض، وهي كانت بتصرخ بكل صوتها وبتدافع عن نفسها باستماتة.

الجيران سمعوا الصوت وجريوا على الشقة وكانوا بيخبطوا بقوة على الباب.

وعباس مبقاش شايف قدامه غير الانتقام منها وانه يذلها عشان رفضته طول الوقت.

الجيران كسروا باب الشقة وشافوا عباس وهو بيحاول يتهجم عليها.

بعدوه عنها بالقوة وهو كان بيضرب أي حد بيحاول يبعده عنها، وكان عايز ينتقم منها لأنها دايما رفضاه.

وعباس زعق في الناس بصوت عالي وقالهم بكذب: ” هي اللي طلبت مني أجيلها أقضي معاها الليلة وانه متعود على كده.”

أمل صرخت وهي بتدافع عن شرفها بانهيار وقالت: “كداب.. كداب والله.”

جات صاحبة البيت وقالت لها بقسوة وقلبها حجر: “انتي مش هينفع تعيشي في الشقة لوحدك بعد النهاردة لانك كده بتسوئي سمعة البيت والمنطقة كلها.”

أمل كانت مصدومة لأن الناس صدقوا عباس، يمكن لأنهم خايفين منه، حست انها مكسورة ومظلومة.

عباس وقف وقال بصوت عالي وهو عامل نفسه الشهم: “انا مستعد اتجوزها وأستر عليها قدام المنطقة كلها.. عشان خاطر المرحومة أمها كانت ست طيبة.”

أمل بتصرخ فيه بكل قهر وبتقوله: “انا مستحيل اتجوز واحد بلطجي زيك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *