فارس وامل ملك إبراهيم 4

هزت راسها وهي بتخفض وشها وقلبها بيدق من الكسوف والخوف.

فارس اتحرك على أوضته بخطوات هادية عشان يسيبها براحتها وقلبه بقى مطمن عليها بعد ما بقت جوه بيته وفي آمان.

وأمل قفلت الباب وهي بتبص حواليها وبتاخد نفسها بسرعة، الغرفة جميلة جدا وواسعة وسريرها كبير وريحتها حلوة، في اللحظة دي كأنها فاقت من الصدمة وشهقت بذهول وحطت إيديها على بوقها وقالت بصوت عالي لنفسها وهي مش مصدقة: “هو انا بقيت مرات فارس الحريري بجد؟؟”… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *