الدكتور المغرور بقلم نيمو محمد

نسخ
🔥 الدكتور المغرور وقع في حب الدكتورة المشاغبة 🔥
✍️ بقلم نيمو محمد
الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي كشفت الخاين!
ملك كانت واقفة قدام سليم، ماسكة موبايلها وإيديها بتترعش، ومش قادرة تستوعب الرسالة اللي وصلتلها.
بصتله بعيون مليانة شك وقالت:
“إيه علاقتك بالمريض يا سليم؟ وإيه السر اللي مخبيه عني؟”
سليم أخد نفس طويل وقال:
“المريض ده اسمه محمود، وهو ابن عمي. من يوم ما دخل المستشفى وأنا متابع حالته بنفسي، بس مكنتش عايز أقولك عشان ما تحسيش إن في ضغط عليكي.”
ملك رجعت خطوة لورا وقالت بصدمة:
“يعني إنت كنت عارف إنه قريبك، وسايبني أشتغل على الحالة دي من غير ما أعرف؟”
سليم رد بسرعة:
“أنا كنت عايزك تتعاملي معاه كأي مريض، وأنا واثق في شطارتك. ولما حصلت المشكلة، دخلت أساعد الفريق لأن دي مسؤوليتي كمدير للقسم، مش عشان هو قريبي.”
ملك سكتت، لكن الشك لسه موجود جواها.
“طب ليه مخبي عني كل ده؟ وليه كل ما أتكلم مع يوسف تتعصب؟”
سليم ابتسم بحزن وقال:
“عشان أنا دكتور شاطر في شغلي، لكن واضح إني فاشل جدًا في إني أقول لواحدة إني بحبها!”
ملك بصتله رغمًا عنها، وحاولت تخبي ابتسامتها، لكنها افتكرت الرسالة ورجعت للجدية.
“أنا مش هقدر أثق في كلامك غير لما نعرف مين اللي عمل فيا كده.”
سليم هز راسه وقال:
“وعد مني، الحقيقة هتظهر.”
وفي اليوم التالي، سليم طلب اجتماع عاجل مع إدارة المستشفى، وطلب مراجعة تسجيلات الكاميرات وسجلات الأجهزة وتقارير العملية بالكامل.
يوسف كان واقف جنبه، وملك قاعدة قدامهم، مستنية تعرف مصيرها.
بعد مراجعة الأدلة، ظهر إن شريف كان دخل غرفة الأجهزة قبل العملية، وإن في سجلات اتعدلت بطريقة غير مصرح بيها.
الإدارة استدعت شريف للتحقيق، وفي البداية أنكر كل حاجة، لكن لما واجهوه بالأدلة، انهار واعترف.
قال بصوت متوتر:
“أنا غلطت، بس أنا مكنتش عايز أأذي المريض! الدكتور مازن هو اللي طلب مني أغيّر بعض البيانات، ووعدني إنه هيساعدني أترقى.”
ملك اتصدمت:
“الدكتور مازن؟! إزاي يعمل كده؟!”
سليم بص له بحدة وقال:
“وليه اختار ملك بالذات علشان يلبسها الغلطة؟”
شريف نزل عينه للأرض وقال:
“لأن الدكتور مازن كان عايز يمسك إدارة القسم مكانك، وكان فاكر إن لو ملك اتوقفت واتفتحت تحقيقات كبيرة، إنت هتتحمل المسؤولية وتخسر منصبك.”