الدكتور المغرور بقلم نيمو محمد

ملك ضحكت وقالت:
“لا يا سيدي، مرة واحدة كفاية!”
وبعد شهور، وبعد ما علاقتهم اتبنت على الصراحة والاحترام، سليم قرر يتقدم لملك رسميًا، وراح بيت أهلها ومعاه أسرته.
يوسف طبعًا كان أول واحد يعلّق لما عرف بالخبر، وقال لسليم:
“يا عم أخيرًا! ده إنت كنت هتخلينا نطلع معاش قبل ما تعترف إنك بتحبها!”
سليم رد عليه:
“خلي بالك يا يوسف، ممكن أرجعك نبطشية الليل!”
يوسف رفع إيده باستسلام وقال:
“خلاص يا دكتور، أنا هسكت، بس بشرط!”
ملك سألته وهي بتضحك:
“شرط إيه يا يوسف؟”
قال وهو بيبص لسليم:
“أول ما تتجوزوا، تعزمونا على فرح يليق بالدكتور المغرور اللي وقع في الحب!”
والكل ضحك، وسليم بص لملك وقال:
“عارفة يا ملك، أنا كنت فاكر إن القوة إني أخلي كل الناس تخاف مني، لكن إنتِ علمتيني إن القوة الحقيقية إني أعرف أعترف بغلطتي، وأحافظ على اللي بحبه.”
ملك مسكت إيده وقالت:
“وأنا اتعلمت إن الحب مش كلام حلو وبس، الحب ثقة واحترام ووقفة جنب بعض وقت الشدة.”
وهكذا، انتهت حكاية الدكتور المغرور والدكتورة المشاغبة، اللي بدأت بخناقة في اجتماع، وعدّت بمؤامرة كادت تضيّع مستقبل ملك، وانتهت بحب اتولد وسط الخلافات، وكبر لما الحقيقة ظهرت وكل واحد عرف قيمة التاني.
تمت بحمد الله ❤️
✍️ بقلم نيمو محمد
لو عجبتكم الحكاية، سيبوا لايك واكتبوا في التعليقات: إيه أكتر موقف عجبكم بين ملك وسليم؟ ❤️