رواية مراتي المجنونه بقلم نيمو محمد

نسخ
😂🔥 رواية مراتي المجنونة هتدخلني مستشفى الأمراض العقلية 😂❤️
✍️ بقلم نيمو محمد
الفصل الأول: اتجوزت كابوس لابس فستان 😂💍
“أنا مش هتجوز البنت دي يا ماما حتى لو آخر واحدة في الدنيا!”
صرخ أحمد الشناوي وهو بيخبط بإيده على الترابيزة، فالكوباية نطت من مكانها ووقعت في حضن عمه اللي كان قاعد جنبه!
عمه بص للكوباية وبعدين بص لأحمد وقال بمنتهى البرود:
ـ الحمد لله إنها مجتش في وشك يا حبيبي، كنا هنكتب نعي بدل كتب الكتاب!
أحمد بصله بغيظ.
ـ إنت كمان هتتريق عليا يا عمي؟!
ـ لا يا ابني، أنا بشجع المواهب الجديدة في النكد العائلي!
في اللحظة دي دخلت أمه وهي ماسكة صورة بنت.
ـ خلاص يا أحمد، كتب كتابك على بنت صاحبة عمري يوم الخميس.
أحمد فتح عينيه بصدمة.
ـ الخميس إيه يا ماما؟! هو إحنا بنحجز كشف عند الدكتور؟!
ـ البنت اسمها ملك، مؤدبة وجميلة وبنت ناس، وهتخليك تشوف أيام حلوة.
أحمد نفخ بضيق.
ـ وأنا مالي يا ماما بأيامها الحلوة؟! أنا عايز أعيش في سلام!
أمه ابتسمت ابتسامة خبيثة.
ـ يبقى اتجوزها، يمكن ربنا يبعتلك السلام على إيديها.
أحمد مكنش يعرف إن السلام اللي أمه بتتكلم عنه ده هيتحول لحرب عالمية جوه شقته! 😂
وفي الناحية التانية، كانت ملك قاعدة في بيتها، حاطة رجل على رجل وبتاكل فشار، وأمها بتحكيلها عن العريس.
ـ يا بنتي أحمد ده راجل محترم، عنده شركة وعربية وشقة لوحده.
ملك وقفت مضغ الفشار وبصتلها باهتمام.
ـ شقة لوحده؟!
ـ أيوه يا حبيبتي.
ملك حطت إيدها على قلبها وقالت بتأثر مصطنع:
ـ يا نهار أبيض! ده أنا لازم أوافق فورًا قبل ما الشقة تروح لحد تاني!
أمها ضربتها على كتفها.
ـ يا قليلة الأدب! وإنتِ موافقة عشان الشقة؟!
ملك هزت راسها بجدية.
ـ طبعًا لأ يا ماما، أنا كمان مهتمة بالبلكونة!
—
يوم كتب الكتاب، أحمد كان واقف ببدلته السودا ووشه عامل زي واحد رايح ينفذ حكم محكمة.
أما ملك فدخلت القاعة بفستانها الأبيض، وأول ما شافته ابتسمت وقالت بصوت واطي:
ـ إيه يا عريس؟ مالك مكشر كده ليه؟ حد ماتلك ولا إنت اللي دافع الفرح؟
أحمد قرب منها وهمس:
ـ اسمعي يا بنت الناس، إحنا هنتجوز عشان أهلنا، وكل واحد يعيش حياته، ومش عايز وجع دماغ.
ملك هزت راسها بتفهم.
ـ طبعًا يا حبيبي، وأنا كمان مش بحب وجع الدماغ.
أحمد ارتاح شوية.