صعيدي وقع في غرام مجنونة بقلم نيمو محمد 2

محدش رد.
وفي اللحظة دي، موبايل أحمد رن برقم مجهول.
رد وهو عينيه على نرمين.
ـ ألو!
جاله صوت راجل غريب بيضحك ضحكة مستفزة.
ـ لو عايز تعرف مين حرق مخزنك يا أحمد الهواري، اسأل البت اللي إنت جايبها بيتك… بس خليك فاكر، الحقيقة اللي بتدور عليها ممكن تخلّيك تندم إنك عرفتها!
الخط اتقفل.
أحمد نزل الموبايل من على ودنه ببطء، وبص لنرمين بنظرة مختلفة تمامًا.
أما هي، فكانت واقفة مش فاهمة حاجة، لحد ما سمعته بيقول بصوت بارد:
ـ شكلك مش مجرد شاهدة يا نرمين… إنتِ داخلة في الموضوع لأكتر مما كنت متخيل.
نرمين رفعت دقنها رغم خوفها.
ـ وأنا كمان بدأت أشك إن في حاجات كتير في بيت الهواري إنت نفسك متعرفهاش!
أحمد قرب منها، وقال بصوت واطي:
ـ من اللحظة دي، محدش هيقرب منك ولا هيخرجك من البيت ده غير لما الحقيقة تظهر.
نرمين فتحت عينيها بصدمة.
ـ نعم؟! هو أنا اتخطفت رسمي؟!
أحمد رد بجدية:
ـ اعتبري نفسك في حمايتي لحد ما نعرف مين اللي بيحاول يأذيكي.
نرمين بصتله ثواني، وبعدين قالت:
ـ طب بما إني في حمايتك… ممكن أطلب طلب؟
أحمد حط إيده على وشه.
ـ يا رب صبرني! طلب إيه تاني؟
ـ عايزة أنام شوية، عشان لو هنكشف مؤامرة، لازم أبقى فايقة… وكمان عايزة بطاطس محمرة!
أحمد بص للسما وهو بيتمتم:
ـ يا رب… دي مش بنت، دي اختبار صبر نازل عليّا مخصوص!
لكن أول ما نرمين لفت عشان تدخل، لمح أحمد حاجة وقعت من جيبها على الأرض.
انحنى وأخدها.
كانت صورة قديمة، أطرافها محروقة، وفيها راجل واقف جنب أبوه المتوفي.
وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط إيده:
«لو أحمد الهواري عرف الحقيقة… الدم هيرجع يجري من جديد.»
أحمد رفع عينيه ناحية نرمين، ووشه فقد لونه.
ـ نرمين… إنتِ جبتي الصورة دي منين؟
نرمين لفت، وأول ما شافت الصورة في إيده، وشها اصفر.
وسكتت.
لأن الصورة دي كانت آخر حاجة تتمنى إن أحمد يشوفها.
يتبع في الفصل الثالث والأخير… 🔥
يا ترى إيه علاقة نرمين بماضي أحمد الهواري؟ ومين الراجل اللي في الصورة؟ وهل الحب هيجمعهم، ولا السر القديم هيحوّلهم لأعداء؟
اكتبوا في التعليقات: عايزين النهاية تولّع يا نيمو! ❤️🔥