فضلت اخدمهم

​بعد شهور من المحاكم، ياسين اختار يعيش مع حميدة وأبوه أمين الحقيقى. و سمير خسر كل حاجة؛ مراته فرح اتسجنت بتهمة الخطف والتزوير والبلاغ الكاذب، وهو خسر ابنه اللي رباه لأنه سكت عن الظلم.

​و بالنسبة لحميدة مخدتش الأملاك لنفسها، هي بقت الوصية على ياسين لحد ما يكمل ٢١ سنة. ورجعت المنيا، مش كشغالة مطرودة، لكن كست قوية. فتحت مؤسسة سمتها مفتاح ليلى عشان تساعد كل الستات اللي بيتظلموا في شغلهم و حياتهم و تبقى سند ليهم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *