ترويض الشرس بقلم نيمو محمد الاخير

نسخ
🔥👑 رواية ترويض الشرس 👑🔥
✍️ بقلم نيمو محمد
الجزء الثالث والأخير: الشرس اللي روّضته دهب… وقع في حبها!
ـ أهلًا يا ابني… وحشتني؟
الكلمة اللي خرجت من بق عماد الراوي خلت فهد يقف مكانه وكأنه شاف شبح خارج من قبره.
فضل باصص لأبوه اللي اختفى من خمستاشر سنة، واللي اتقال وقتها إنه مات في حادثة عربية، بينما هو واقف قدامه دلوقتي بكامل قوته وبيبص له بابتسامة باردة.
دهب كانت واقفة جنب الكنبة، مش فاهمة إيه اللي بيحصل، لكن عقلها كان بيجمع كل الخيوط اللي اتقطعت قدامها خلال اليومين اللي فاتوا.
أبوها مات في ظروف غامضة.
مالك رجع بعد اختفاء طويل.
وفهد كان مخبي أسرار كتير.
ودلوقتي عماد الراوي نفسه ظهر بعد خمستاشر سنة من إعلان وفاته!
فهد أخيرًا قدر يتكلم.
ـ إنت… إنت عايش؟!
عماد ضحك وهو بيخلع جاكته ويحطه على الكرسي كأنه راجع من مشوار عادي.
ـ أيوه يا فهد. عايش، وأحسن مما تتخيل كمان.
فهد قرب منه والغضب في عينيه.
ـ ليه؟! ليه عملت فينا كل ده؟! ليه سبتنا نعيش خمستاشر سنة فاكرين إنك ميت؟!
عماد بص له ببرود.
ـ علشان كنت محتاج أختفي.
ـ تختفي من مين؟!
ـ من الناس اللي كنت شغال معاهم. ومن المشاكل اللي أبوك الحقيقي سابها وراه.
فهد اتجمد.
ـ أبويا الحقيقي؟!
عماد ابتسم ابتسامة خبيثة.
ـ إنت لسه فاكر إنك تعرف كل حاجة عن عيلتك؟
دهب تدخلت وهي بتبص له بغضب.
ـ كفاية ألغاز بقى! إنت داخل بيتنا تهددني، وبتتكلم كأننا في مسلسل ملوش آخر! أنا عايزة أعرف مين ق*تل أبويا!
عماد لف لها.
ـ أبوكي كان راجل محترم، لكنه ارتكب غلطة كبيرة لما قرر يقف في طريقي.
دهب قربت منه.
ـ يعني إنت اللي قت/لته؟!
ـ أنا مدّيتش إيدي عليه.
ـ أمال مين؟!
عماد سكت لحظة وبعدين قال:
ـ أبوكي مات بسبب قرار أخده بنفسه.
دهب دموعها نزلت، لكنها مسحتها بسرعة.
ـ كداب! أبويا عمره ما كان بيخاف من حد، ولو كان فيه خطر كان هيقولي!
عماد هز راسه.
ـ كان بيحاول يحميكي. وده كان أكبر خطأ ارتكبه.
فهد مسك عماد من ياقة قميصه.
ـ أقسم بالله لو اكتشفت إن ليك إيد في موت أبوها، مش هسيبك!
عماد ضحك رغم إنه كان بين إيدين ابنه.
ـ إنت لسه ضعيف يا فهد. فاكر إن الفلوس والشركات خلت منك راجل قوي؟ القوة الحقيقية إنك تعرف تخسر أقرب الناس ليك وتكمل حياتك عادي.
فهد زقه بعيد عنه.