ترويض الشرس بقلم نيمو محمد

دهب اتجمدت مكانها.
ـ إنت بتقول إيه؟!
فهد مد لها ورقة تانية كان مخبيها في جيبه.
ـ تقرير القضية اتقفل على إن أبوكي مات وفاة طبيعية. لكن أنا عندي دليل بيقول إن موته مكنش طبيعي، وإن الشخص اللي ورا كل ده لسه موجود، وقريب منك أكتر مما تتخيلي.
دهب أخدت الورقة وإيديها بتترعش.
وفي آخر سطر، لقت اسمًا مكتوبًا بخط واضح.
اسم شخص كانت بتثق فيه أكتر من أي حد في الدنيا.
اسم الشخص اللي كان بيزورهم كل يوم من بعد وفاة أبوها، وبيطمن عليها، وبيساعدها في كل مشاكلها.
دهب همست وهي مش مصدقة:
ـ لا… مستحيل يكون هو!
فهد رد عليها بنبرة قاطعة:
ـ للأسف يا دهب، مفيش حاجة مستحيلة في الدنيا دي.
وبعدين مد إيده ليها وقال:
ـ قدامك أربع وعشرين ساعة تفكري. يا إما نتجوز ونفتح الملف سوا، يا إما كل واحد فينا يواجه اللي جاي لوحده.
دهب بصت لإيده، وبعدها بصت في عينيه.
كانت عارفة إنها بتدخل أخطر مغامرة في حياتها.
لكن اللي مكانتش تعرفه إن الراجل اللي واقف قدامها ده هيكون سبب دموعها وضحكتها وأكبر وجع في قلبها، وإن فهد الراوي اللي محدش قدر يغيّر طباعه، هيكتشف إن دهب الشناوي مش بنت ممكن يفرض عليها أوامره…
وإن ترويض الشرس أصعب بكتير مما كان متخيل!
يتبع… 🔥
يا ترى مين الشخص اللي اسمه ظهر في الورقة؟ وإيه السر اللي رابط فهد بأبو دهب؟ وهل دهب هتوافق على الجواز ولا هتقرر تحارب لوحدها؟ضض