حبيبه الشاهد الاخير

. و هو مقتنع ان دي مـ,ـوته.. و في السجــ,,ـــــن مـ,ـوته.. و خرجت طلقه من السـ لاح.. استقرت في دماغه و انها حياته بايديه على معصيه الله الكل أنتبه على صوت الطلقه و اتصدمه اكتر بشكل سيف و صوت صريخ الجارية و مشمس هز كل ركن في المنزل و الحاره بأكملها يونس كان في عالم تاني مكنش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليه خيانة.

. مراته و اخوه و مـ,ـوت ابنه و في نفس اليوم مـ,ـوت مراته و انتهت بأخواته الاتنين قعد على الارض و هو بيبص لكل واحد شويه فيه شويه بيحفظ ملامحهم قبل ما يدفــ,,ـــــنه تحت التراب و دموعه نزلت على خده بوجع كبير فتون اتصدمت بشكل جمال و مقدرتش تستحمل المنظر و سقطت مغشيّا عليها من وهل الصدمه و جنه قاعده في مكانها حطه ايديها على ودنها و بتصرخ بكل قوتها من الذعر و الرعب و مبرقه لأبشع منظر ممكن الأنسان يشوفه بعد حاولي ساعه عيسى خرج من المنزل و ملابسه كلها بدم اخواته و وقف على جنب و بص على اخواته التلاته و هما خرجين على السر,,ـــــير المتحرك اتنين منهم متغطين بالمليات و التالت لسه ميعرفوش هيمـ,ـوت و لا هيعيش بأعين حمرا من البكاء شمس كانت ماشيه جنب السر,,ـــــير اللي عليه اكرم و ركبت معاه العربيه و السر,,ـــــير الرابع كان عليه فتون الغايبه عن الوعي اما الجارية كانت قاعده في البكس و هي بتبص على ولادها بهدوء حتا الدمه منزلتش من عينيها و الناس واقفه بتتفرج و مستغربين ايه الاعنه اللي حلت على بيت عيلة الشنش لانها لاعنه شيطان مستحيل يكون وسواس في المستشفى الكل كان منتظر الدكتور يخرج من غرفة العمليات و هما في نــ,,ـــــار.

. محدش حاسس بيها غير ربنا واحده عيسى رفض اي تحقيقات او اخواته يدخله المشرحه طلب تسريح الدفــ,,ـــــن و الظابط قدر حالته و أمر بتنفيذ اللي طلبه بعد ما شاف بعينيه و سيف بيـ نتــ,,ـــــحـ,ـر بعد ساعات بين المشرحه..

و اوضة العمليات خرج الدكتور من غرفة العمليات جري عليه الكل بخوف شديد و هما مش حمل اي صدمات جديده دكتور ياسر : الحمدلله حالته مش خطر لان الرصاصه جياله في كتفه هيخرج دلوقتي من العمليات يتنقل تحت في الجناح و ساعه و هيفوق و انا هتابع حالته على طول عيسى كان قاعد على الكرسي في الممر اتنفس برتياح و همس بصوت محوح : الحمدلله يارب انت اللي عالم بحالنا الصبح طلع عليهم و تم دفــ,,ـــــن جمال و سيف و اكرم صمم انه يخرج من المستشفى عشان يحضر دفــ,,ـــــنت اخواته و خرج غصبن عن شمس و اتعمل عذاء يليق على اولاد عائلة الشنش فهد دخل الغذاء و وقف قدام عيسى بحزن : البقاء لله وحده شد حيلك عيسى بجمود : سعيكم مشكور فهد بعد ما عذاه خرج من الصوان و بص على بيت كريمه و اتنهد بحزن شهاب بستغرب : وقفت كدا ليه مش هنمشي فهد بصله بهدوء : روح انت دلوقتي استناني في العربيه و انا هحصلك شهاب ركب العربيه و فهد مشي في اتجهاه بيت والدته وقف قدام المنزل بتردد و رن الجرس و هو في اكتر وقت محتاجها جنبه كريمه فتحت الباب و اتفاجئت بيه بصتله بشتياق و حب كبير و نسيت كل غـ,ـضبها و حزنها منه فهد بصلها بضياع و رما نفسه في حــ,,ـــــضنه و عيط زي الأطفال ضمته لحــ,,ـــــضنها بحنان و ربطت على ضهره بحنيه و دموع اتكلم فهد بضياع :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *