حبيبه الشاهد الاخير

. عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من فرط غضبه ، و اتكلم بغضب مفرط و توعد : دهب.. دهب هي اللي عملت كدا هي مشكلتها ايه مع فتون عشان تعمل فيها كدا نهايتك على ايديا يا بنت عايده عيسى بجديه اكبر : المشكله مش في دهب المشكله اكبر من كدا بكتير عارف ان اللي هقوله مش هتصدقني فيه دهب هتخاف تعمل كدا لوحدها في حد وراها و مقوي قلبها كمان و احنا لازم نفتح عينينا عليها الفتره الجايه اكتر و نعرف ايه اللي وراها بس اهم حاجه موضوع الكاميرات يكون بيني و بينك مافيش حد يعرف بيه حتا لو امك او مراتك خليك كدا مفهمهم انك لسه بتدور على مين اللي عمل كدا متخليهاش تشك اننا عرفين انها هي اللي عملتها لحد ما نعرف ايه اللي مخبيه و مين معاها لان اللي معاها حد من البيت جمال بصله بذهول : حد من البيت ازاي يعني تقصد يونس عيسى لحقه في الكلام بسرعه : انا مقصدش حد و بعدين يونس مستحيل يتفك مع مراته على حاجه زي دي يونس ميعرف اي حاجه من اللي بتعملها مراته انا شاكك في حاجه و لحد ما نشوف الحقيقه بعيننينا مش هقدر اتكلم جمال بعصبيه : ما تفهمني ايه اللي في دماغك بدل ما انا مش فاهم حاجه عيسى : متشغلش بالك انت دلوقتي و خليك مع مراتك و متسبهاش دهب شرانيه و ممكن تبعتلها حد في اي وقت احنا لسه منعرفش نيتها ايه روح لمراتك و بعدين هبقي افهمك على اللي في دماغي جمال خلص معاه الكلام و نزل من العربيه دخل المستشفى اشتراء قهوة و طلع اوضتها لاقها نايمه قعد جنبها و هو بيفكر في كلام عيسى عيسى انطلق بالعربية و صل الحاره و هو كل تفكيره في دهب و علاقتها بـ سيف ركن العربيه و نزل و هو هلكان جنه بصوت رقيق : عيسى استنا عندك عيسى بص وراه لاقها واقفه في البلكونة اوضتها راح تحت البيت و وقف و اتكلم بحد : انتي ايه اللي مواقفك في البلكونة في وقت زي دا جنه باحراج من طريقته معاها اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها : سمعت صوتك و انت بتتكلم في التلفون و عقبال ما خرجت اسالك عن فتون عامله ايه كنت انت ركبت عربيتك و مشيت قلقت عليك و فضلت قاعده مستنياك في البلكونة لاني رنيت عليك و انت مردتش اتنهد عيسى بتعب و قال بنبره حنونه : انا اسفه اتعصبت عليكي انتي عارفه الضغط اللي انا فيه جنه برقه : انا عارفه و مقدره متخافش إن شاءلله هتبقي كويسه عيسى بارهاق : انا محتاجك اوي يا جنه معايا الفتره دي مش لو كنتي معايا كان زماني واخدك في حــ,,ـــــضني دلوقتي حاسس ان افكاري كلها هتترتب و تهداء او ما ادخل في حــ,,ـــــضنك و اسند دماغي على كتفك جنه حاولة تهرب في الكلام بخجل مفرط : مقولتش فتون عامله ايه ابتسم عيسى على خجلها و قال : هتبقا كويسه لو شافتك راضيه عني و تديني حــ,,ـــــضن جنه سابته و كانت هتدخل بخجل مفرط بس عيسى مانعها : خلاص استني مش هقولك حاجه تانيه ادخلي يلا نامي و انا هطلع اغير و انام و لو مجليش نوم هرن اطمن عليكي جنه برقه : تصبح على خير عيسى بابتسامة و وسامه : و انتي من اهل بيتي و ام عيالي جنبه سبته و دخلت و قفلت باب البلكونة بخجل ، عيسى ضحك على خجلها و دخل البيت طلع شقتهم و دخل اوضته رما نفسه على السر,,ـــــير و نام بتعب من غير ما يغير هدومه في الصباح جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بنشاط و حيويه او ما سمعت صوت الجرس سابت اللي في ايديها و جريت خرجت من المطبخ بصيت على نفسها قدام المرايا عدلت طرحتها ، رجع رن الجرس جريت فتحت الباب ، لاقيت عيسى واقف قدامها و حاطط قدام وشه بوكيه ورد كبير عيسى نزل بوكيه الورد بابتسامة عزبه : صباح الورد على احلى ورده في حياتي جنه اخدته منه بابتسامة و اتكلمت برقه : صباح النور ممكن اعرف الورد دا بمناسبة ايه عيسى سند بكتفه على الباب و قال : بمناسبة انك جميله و اني زعلتك امبارح بس كان غصبن عني والله انا راجل دمي حر و بغير على اهل بيتي نزلت وشها الارض بخجل : انا بعمل الفطار تعالى افطر معانا عيسى عدل نفسه و اتكلم بهدوء : خليها مره تانيه انا عند مشوار كدا يداوب الحقه جنه مسكت ايديه بلهفه و اتكلمت برقه : ليه انت هتفطر يعني مش هتتاخر انا صحيت بدري و حضرتلك الفطار عشان تلحق قبل ما تروح الشغل بص على ايديها و ابتسم بحب و بصلها : حتا لو متاخر هدخل عشان خاطر عيونك اتكسفت و سحبت ايديها من على ايديه و اتكلمت برقه : هجهز السفره بسرعه في منزل فهد فهد دخل غرفتها لاقها نايمه على السر,,ـــــير راح عندها و صحها بهدوء : رندا.