حبيبه الشاهد الاخير

. و شتمني.. و اولهم خاني و في الاخر عايزني انزل اللي في بطني و امـ,ـوت ابني بايدي الحاجه الحلوه اللي حصلت في كل اللي حصل عايز كدا ياخدها مني بكل سهوله انا طول عمري عايشه لوحدي عايزه حد يونسني و اتسند عليه لما اكبر و اتعب كريمه بدموع ممذوجه بحزن : نصيبك هنعمل ايه انا معاكي و مش هسيبك غير لما تقعدي مع نفسك و تشوفي قررتي ايه رندا بقهر : عايزة اطلق منه مش عايزه تاني و لا عايزة اشوفه كفايه لحد كدا كل اللي عمله فيا عند فهد كان قاعد في مكتبه في الشركه و باين عليه الحزن الشديد مسبش مكان إلا اما دور عليها فيه حتا عند عمها بعت ناس تشوفها هناك و ملهاش اي أثر مسح وشه بتعب شديد و همس : هتكوني روحتي فين بس انا مسبتش مكان إلا ودورت عليكي فيه دخل شهاب صديقه المكتب ، اتعدل فهد على الكرسي بأمل : هااا عرفت اي جديد عنها شهاب : للأسف مافيش اي جديد احنا مخلناش مكان إلا و دورنا عليها فيه حتا الجرايد نزلنا فيها صورتها و حطينا رقم ضخم للي يعرف طريقها فهد بصله ببعض الأمل : و حد اتصل و كلمك قالك عنها اي معلومه شهاب : كل اللي بيرنه بيبقه طمعانين في الفلوس اللي يقول شوفتها في مطعم و اللي يقول كانت بتعدي الطريق فهد بأمل : اديهم اللي هما عايزينه و اجمعلي اي عنوان من اللي بيقوله عليه و انا هنزل بنفسي ادور شهاب : صدقني انا بعت رجلتي و كان اماكن عامه زي شارع مافيش عنوان منهم يحددلنا مكانها فهد : زي ما قولتلك اجمعلي كل العنواين دي و هتهملي انا واثق اني هتلقيها في منزل عائلة الشنش الصوان اتلم و الكل دخل المنزل و يونس كان في عالم تاني غير علامهم جمال مسك سيف قبل ما يطلع على السلم شده بقوة من ايديه نزله الدرجتين اللي طلعهم و واقفه قدامه و مسكوا من تلبيب قميصه : انا هسألك سؤال و تجوبني عليه حالاً بصراحه أنت اللي كنت مع غزل اليوم اياااه سيف اتصدم و بان عليه الخوف بص لكل اخواته اللي حوليه برعب و هو مستني حد منهم يتكلم و يدافع عنه و بلع لعأبه و اتكلم بصوت متقطع : أنت.

. أنت بتقول ايه ازاي اصلا تفكر اني ممكن اخونك يونس بصله بنظره مليئه بالخذي و الكـ سره و ألم جمال زقه على الحيطه و هو لسه مسكوا من ملابسه : الحقيقه كلها بانت تحب اعرفك خنتني كام مره خنتني لما بصيت لمراتي و اتحــ,,ـــــرشت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *