حبيبه الشاهد الاخير

. ايديه جنب وشها في الدولاب و اتكلم بعـ,ـصبيه ارعـ,ـبتها : مقولتيش ليه من وقتها كنت عرفت اتصرف و اه صحيح افتكرت اصلي تعبانه و عندي برد و حابسه نفسك دايما في الاوضه و مش مخليني المحك عشان تداري حملك و بطنك عني بس لا يا رندا مش انا اللي يتلوي دراعي بصتله في عينيه برعب ممذوجه بصـ,ـدمه فيه و دموعها نزلت بألم.

. بعديت عنوا و اتكلمت بصوت مهزوز : انا مبلويش دراعك يا فهد احنا مش متجوزين عرفي.. و حملت عشان تيجي تطلبني من اهلي و تصحح غلطـ.. تك احنا متجوزين على سنة الله و رسوله يعني مش عاملين حاجه غلط و لا حرام عشان تقولي تلوي دراعي انت اه قولتلي مش مستعد للخلفه دلوقتي لحد ما اظبط اموري بس دا كان زمان قبل ما مامتك تعرف بجوزنا اما دلوقتي عرفت و الناس كلها عرفت بجوزنا تبقا مش عايز ليه فهد مسكها من ايديها و شدها رجعت وقفت في مكانها و اتخبطت.

. في الدولاب و سند بايديه على الدرفه و بصلها بغضب و اتكلم بعصبيه : انا مش عايز اطفال دلوقتي مش مستعد هتعملي ايه بقا رندا بدموع : مبقاش ينفع انا قفلت التلت شهور و الجنين اتكون في بطني مستحيل يحصل اجـ هاض..

في الوقت دا فهد بغضب : ملكيش دعوه انتي بينفع و لا لا انا هشوف دكتور اللي في بطنك دا لازم ينزل رندا صرخت في وشه بغضب : اللي في دماغك دا تنساه خالص ابني انا مش هفرط فيه انت فاهم مش هفرط فيه يا فهد فهد كان عايز يمسكها يكـ,ـسر.

. دماغها بس مقدرش ضـ,ـرب.. ايديه في الدولاب كذا مره لحد ما ايديه عديت الناحيه التانيه ، خرج ايديه و بصلها باعين حمراء من فرط غضبه و اتكلم بفحيح : هتـ نزليه.. يا رندا بمزاجك غصبن عنك هيـ نزل..

انا مش عايز اطفال و لا عايز حاجه تربطني رندا بصتله بقوة رغم انها هاش من جواها و اتكلمت بقوة : يبقا تطلقني ادام عايزني انزل.. اللي في بطني طلقني يا فهد عشان انا مش هنزل..

ابني و لا هسمح لمخلوق انوا يجي يمته فهد بعد عنها بصدمه و هز راسه : اللي تشوفيه هديكي مهله تفكري و ترجعي نفسك لا أنا لا اللي في بطنك قال كلامه و خرج من الاوضـ,ـه سابها محطمه بسببه و رزع الباب وراه بصيت لطيفه بعـ,ـدم استيـ,ـعاب و التفتت حوليها بتوهان و ابتسمت بوجع.

. ابتسامه بيجي وراها انهـ,ـيار بابن على هيئة دموع ، حسيت ان رجليه مش شيلها سندت على الدولاب و قعديت على الارض و دموعها اتحولت لأنهـ,ـيار و بكـ,ـاء هستيري و هي مش قادره تصدق كلامه و انه اتخله عنها بالسهولة دي و اتخله عن ابنها فضلت مكانها بتبكي لحد ما تعبت و نامت مكانها من فرط بكائها في منزل عائلة الشنش في شقة شمس فتون كانت قاعده على السر,,ـــــير و سنده ضهرها على السر,,ـــــير و بتفتكر شكل جنه و هي لبسه الابيض ، اتنهديت بحزن شديد انها اقل حقوقها و احلامها مقدرتش تحققها جمال قعد جنبها و مسك وشها و خلاها تبصله لما لاقها شارده و اتكلم بستغرب : سرحانه في ايه من ساعت ما جينا من الفرح و انتي قاعده القاعده دي فتون حاولة تبتسم و اتكلمت بهدوء : لا خالص انا بس بفكر امتا هنطلع شقتنا فوق جمال اتعدل في قعدته و بصلها و قال : ليه انتي مش مرتاحه في قعدتك هنا فتون : بالعكس انا مرتاحه اوي بس مينفعش نطول اكتر من كدا انا مبخدش راحتي بسبب اكرم و حاسه انوا برضو مش قاعد بحريته هنا و طول الوقت حابس نفسه في الاوضه لاني بكون قاعده برا جمال حاوط كتفها بدراعه و قربها من حــ,,ـــــضنه و سند بخده على راسها : ملكيش دعوه بـ اكرم هو مرتاح كدا قوليلي بتفكري في ايه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *