فهد وملك بقلم نيمو محمد الاخير

ـ اتفضلي يا ست ملك.
أخدته منه وهي بتبص له بشك وقالت:
ـ إنت عايز مني إيه؟!
فهد ضحك وقال:
ـ عايز مراتي تبطل تعاملني كأني متهم في قضية!
ملك ابتسمت وقالت:
ـ على حسب سلوكك يا أستاذ فهد!
قرب منها، لكنه وقف على مسافة مريحة وقال بجدية:
ـ طب ينفع أسألك سؤال؟
ـ اتفضل.
ـ إنتِ ممكن في يوم تحبيني زي ما أنا بحبك؟
ملك بصت له شوية، وبعدها قالت:
ـ أنا مش هكدب عليك وأقولك إني بحبك بنفس الطريقة دلوقتي، بس أنا بدأت أشوف فيك حاجات مكنتش شايفاها قبل كده. ويمكن… أكون بدأت أميل لك شوية.
فهد ابتسم ابتسامة واسعة وقال:
ـ شوية بس؟! ده أنا هعتبرها بداية مبشرة!
ملك ضحكت وقالت:
ـ متفرحش أوي، لسه قدامك امتحانات كتير!
رد عليها بثقة:
ـ وأنا مستعد أمتحن كل يوم، المهم في الآخر أنجح عندك!
ضحكت ملك، وسابته واقف في البلكونة وهو بيضحك معاها.
ولأول مرة، مكنتش حاسة إنها مجبرة على الجواز ده، ولا إنها عايشة مع راجل غريب عنها.
كانت حاسة إنها بتتعرف على فهد الحقيقي، وبتدي لنفسها فرصة تحبه بإرادتها.
أما فهد، فكان عارف إن كسب قلب ملك مش هيحصل في يوم وليلة، لكنه كان مستعد يبدأ معاها من الصفر، ويثبت لها كل يوم إنه اختارها هي، مش الفلوس، ولا المصلحة، ولا أي حاجة تانية.
وهكذا انتهت حكاية ملك وفهد، لكن أجمل حاجة فيها إن الحب الحقيقي مش إنك تكسب الشخص مرة واحدة، الحب الحقيقي إنك تفضل تثبت له كل يوم إنه اختار صح. ❤️
تمت بحمد الله ❤️
✍️ بقلم نيمو محمد
لو عجبتكم الحكاية، سيبوا لايك واكتبوا في التعليقات: مين فيكم كان هيصدق فهد من البداية، ومين كان هيطلب منه يثبت براءته؟ وصلّوا على النبي ﷺ ❤️