جعلتني اقوي شيماء صبحي

يونس بص لروح وبص لعماد وقال قالي ان كل اللي موجودين هناك — اطفال اعمارهم من ٨ ل١٥ سنه يعني كلهم اطفال والبنات الكبيره اللي روح قالتلي عليهم محدش ذكرهم خالص ! هيا روح قالتلي ان منصور اللي هوا المدير بتاع الملجأ بيختار منهم كل خميس واحده وبياخدها لاوضه ضلمه هناك وبيعمل فيها حجات مش كويسه ومن كلامها انهم بنات كبيره يعني من سن ٢٨ ل ٣٥ يعني مش صغيرين وطبعا دي حاجه غريبه جداا لان المساعد بتاعي لما راح علي اساس انه مساعد رجل اعمال وجاي علشان يعرف معلومات عن الملجأ ويشوف كل الايتام والمدير اللي هوا منصور وراله الاطفال دي بس ومجبش اي سيره عن بقيت البنات الكبيره عماد هز اسه وقال يعني قصدك ان البنات اللي روح قالت عليهم هوا مخبيهم بعيد عن الاطفال دول يونس هز راسه وعماد بص لروح وقال هو انتي والبنات دول كنتو عايشين فين روح مسكت الورقة والقلم وكتب في نفس المبني اللي فيه الاطفال بس في عنبر كبير سري محدش يعرف مكانه غير منصور والممرضة صافيا عماد اخد الورقة وقرأ كلامها وقال يعني انتي دلوقت تقدري توصفيلنا ازاي نوصل للعنبر دا روح غمضت عينيها بتفكير وبعدها هزت راسها ومسكت الورقة وكتبت !

في الدور الثاني من المبني في باب حديد لونه اسود مكتوب عليه مخزن ! عماد اخد الورقه وقرأها وقال طيب في حد قبل كدا حاول يدخل للمخزن دا يعني مثلا واحد من اللي بيتبرعوا للملجأ او ظابط او اي حد غريب يعني روح بصتله بتفكير وهزت راسها وهوا ادالها الورقه وكتبت كان في ظابط كان عايز يدخل للمخزن دا لانه كان سمع صوت جاي منه واما حاول يدخل منصور فضل يقوله انه مخزن ومليان كراكيب ولما الظابط قرر يدخل كانت الممرضة صافيا معانا وعلشان منعملش صوت هددتنا بسلاح ولما الظابط دخل ملقاش حاجه لان كان في باب سري وهو دا باب العنبر ولاكن منصور كان مخبيه بالكراكيب والظابط لما لقي انه مخزن كراكيب مشي ومن وقتها ومحدش حاول يدخل تاني عماد بص ليونس بتفكير وهز راسه ليها وقال طيب يا روح شكرا اوي انك اتشجعتي وحكتيلي كل حاجه وانا عايزك مټخافيش وانا اوعدك اني هقبــ,,ـــــض علي منصور دا ومش هسيبه غير لما ياخد اعدام علشان خاطر البنات اللي ضيعها دي !

روح هزت راسها وكتبت متنساش الممرضة صافيا لانها معاه عماد قرأ كلامها وهز راسه وقال متقلقيش هما الاتنين هيتعاقبوا روح هزت راسها ويونس بصلها وقال اي رئيكوا ناكل حاجه عماد هز راسه وقال دي فكره كويسه اوي وخصوصا اني جعان بصراحه اي رئيكوا اطلبلكوا حاجه علي ذوقي يونس بص لروح وهزوا راسهم وهوا بدا يختارلهم اكل وفي طربيزه بعيده عنهم كانت قاعده ناديه وبقيت اصحابها البنات وكانوا بيتناقشوا مع بعض في موضوع ناديه ويونس ومنهم اللي كان بيشجع ناديه علي قرار جدة يونس وانها تديله فرصه ومنهم اللي كان رافض انها ترجعله تاني واحده من البنات قالت اهم حاجه انتي يا ناديه شوفي انتي عايزه ايه ناديه هزت راسها وقالت انا بحب يونس بس تصرفاته دي بتحسسني اني مش فارقه معاه وانه مش عايزني !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *