جعلتني اقوي شيماء صبحي

عبير اتنهدت وهيا بتبصله وبتقول البعبع ! مراد ضحك علي كلامها وقال انتي اكيد بتهزري صح عبير حركت راسها بلأ وقالت لا مبهزرش هو اسمه كدا فعلا هيا اللي سمته الاسم دا لانه مخيف مخيف اوي ومرعب تعرف ان كل خميس لما كان بيدخل علينا كدا انا كمت بفضل ادعي ربنا ان اي بنت تعجبه قبل ما يقرب مننا ويختار واحده فينا مراد اټصدم لما سمع كلامها وهيا كملت وقالت اخر مره اختارني انا من وسط البنات وهيا من خۏفها عليا بدات تدافع عني وضحت بنفسها علشاني بس انا مقدرتش اعملها حاجه كنت زي المشلوله لحدما اخدها ومعرفش ايه اللي حصل بعدها تاني يوم قالولي انها هربت ومن وقتها وانا عامله زي اللي روحها سابتها ومشيت كنت جسد بلا روح هيا كانت كل حاجه حلوه في حياتي !
!! عبير ابتسمت وهيا بتقول اول مره شوفتها كانت لسا صغيره وبتعيط پخوف لانهم لقوها علي اول الدار واقفه وهيا شايله شنطة صغيره كان فيها شهادة ميلاد وشويه اوراق تخصها مكنوش يعرفوا عنها حاجه لانهم لما بحثوا عن اهلها عرفوا انهم اختفوا من فتره ومحدش يعرف عنهم حاجه مراد كان بيسمع كلامها وهوا متأثر وهيا مسحت دموعها اللي نزلت وقالتممكن لو سمحت نغير الموضوع علشان بتأثر اوي !
مراد حرك راسه وقال هو انا ينفع انام معاكي النهارده ! عبير بصت في الارض بتردد ولاكنها هزت راسها وقالت انت جوزي وطبعا من حقك انك تنام معايا مراد ابتسم وهز راسه وقال طيب انا هقوم اغير هدومي واخد شاور سريع وطبعا في هدوم هنا ليكي وبصراحه مش عارف هيا هتكون مقاسك ولا لأ بس اكيد هتنفع عبير هزت راسها وهوا قام دخل الحمام وعبير قربت من الدولاب وفتحته وهيا بتبص علي الهدوم اللي متعلقه وكانت لسا بالتكت حست انها في حلم مسكت عبير — فستان وهيا بتبصله بزهول وبعدها قررت انها هتجربه وتشوف شكلها بيه بدات تعير هدومها بقلق علشان مراد ممكن يخرج في اي وقت ولاكنها لحقت تلبسه بسرعه قبل ما مراد يخرج وقفت عبير قدام المرايه وهيا مغمضة عينيها واول مشافت نفسها عيونها دمعت بفرحه لان الفستان كان شكله حلو اوي عليها كانها اميرة خارجه من قصة أسطوريه بعد وقت خرج مراد وهوا بينشف شعره بالفوطه ولاحظ شكل عبير اللي واقفه قدام المرايه وهيا بتتغزل في نفسها اټصدم من جمالها وقال هو في كده بجد عبير انتبهت ليه وشهقت بخضه ولاكنه ضحك علي حركتها وقرب منها وقال مالك يا عبير مټخافيش انا مستحيل اعمل اي حاجه تضايقك عبير هزت راسها وهوا عدي من جمبها وبدأ يلبس التيشرت قدامها وهيا كانت بتبص في الارض بخجل مراد وقف وهوا بيقول انا هنام لاني تعبان جدا وغير اني عندي شغل بكره فلازم انام بدري وفي بيت جدة يونس بقلمي شيماء صبحي وصل يونس وهوا شايل اكياس كثيره قرب من الصالون وهوا عيونه عليها ولاكنه ملقاش غير جدته قاعده لوحدها يونس حط الاكياس علي الارض وقال مساء الخير يا نانا امال فين روح !