جعلتني اقوي شيماء صبحي

يونس هز راسه وقال انا فاهمك طبعا ومقدر كل كلمه قولتيها بس ناديه اتغيرت جدا وانا من البدايه معرفها طبيعة شغلي وڠصب عني اي تصرف بيحصل لاني بكون مضغوط طول الوقت وبعدين ناديه اتكلمت مع والدها اننا نفسخ الخطوبه وهوا كلمني النهارده واتفنا علي ميعاد نتقابل فيه علشان نخلص الموضوع وبعدين ناديه مصره علي قرارها يعني رافضه اننا نرجع تاني بس مش فاهم هيا ازاي قررت ترجع في كلامها !

نخرج النهارده ! يونس بصلها بتفكير وهز راسه وقال ايوا انا ازاي نسيت ايوا هنروح نقابل ظابط صاحبي علشان هو الوحيد اللي هيقدر يساعدنا في حل مشكلتك بس اهم حاجه تحكيله عن اللي كان بيحصل في الملجأ !

روح خاڤت وهزت راسها بلأ وهوا ضمھا ليه وقال روح مټخافيش انا هكون معاكي وبعدين انا بعمل كل دا علشان خاطر اختك اللي هناك ! روح هزت راسها بالموافقه وهوا قال انا شايف ان الفستان دا مناسب بس انا هطلع اغير هدومي وهنزل مش هتاخر روح هزت راسها وقعدت جمب ماجده وهوا طلع علي السلم وماجده كانت ضمھ روح ليها وهيا بتقول مټخافيش يا روح محدش هيقدر يعملك حاجه طول منتي معانا وبعدين يونس معاكي خاېفه ليه بق روح غمضت عينيها وهيا بتفكر في كلامها واتاكدت ان عندها حق لانها بقت بتطمن في وجود يونس فعلا وبتحس بامان غريب وهيا معاه !

يونس غير هدومه وهوا بيفكر في كلام جدته عن ناديه خاطيبته وهوا مش عارف هيعمل معاها ايه لانه لسا شايل مشاعر ليها ولاكن الغريب انه لما بيغمض عينيه بيلاقي روح هيا اللي بتظهر قدامه مش ناديه كان متفاجئ من اللي بيحصل لانه لما كان بيعمل الحركه دي زمان كان يستخيل ناديه قدامه ولاكن الغريب ان اللي ظهرت المره دي روح مش ناديه !

خلص لبس وبعدها نزل وهوا بيبص عليها من بعيد وشايفها بتضحك وهيا بتبص لماجده والظاهر انهم بيتناقشوا في موضوعهيا الاول العربيه وربطلها الحزام وبعدها ركب في كرسي القياده وهوا بيبص عليها وبيبتسم وبعدها شغل العربيه واتحركوا وهما في الطريق روح سالته بقلق هما هيروحوا فين وهوا هز راسه وقال هنروح نقعد في مطعم لاني مش عاوزك تروحي القسم علشان مټخافيش !

روح حركت راسها وهوا ابتسم ليها وقال انا مش عايزك تخافي من اي حاجه وبعدين دا عماد دا صاحبي من ايام الكليه وانا لما حكتله عنك وعن الكلام الي قولتهولي طلب انه يشوفك بنفسه علشان يسمع منك كل حاجه وطبعا انتي كل اللي عليكي هتكتبي وهوا هيفهم روح هزت راسها وهوا مسك ايديها علشان يطمنها انه موجود وهيا ابتسمت ليه وبعد وقت وصلوا قدام مطعم كبير مخصص بس لرجال الاعمال واصحاب النفوذ العليا يونس نزل الاول وفتحلها الباب وبعدها مسك ايديها ودخلوا طلب من الويتر يساعدهم يلاقوا عماد ومن حسن حظهم انه كان قريب منهم مش بعيد يونس دخل وروح كانت ماسكه في ايديه واول مشاف عماد شاورله من بعيد وعماد ابتسم لانه بقاله كتير مشافش يونس يونس كان بيبص علي عماد بفرحه كبيره لانهم اصحاب من زمان ولانهم دايما مشغولين فقليل جدا لما بيتقابلوا عماد سلم علي يونس بابتسامه وهو بيقول سنه ونص بحالهم منتقابلش يونس ضحك وقال هنعمل ايه بق يا حضرت الظابط الشغل يحكم برضوا عماد هز راسه وهوا بيبص علي روح وقال مش هتعرفني ولا ايه يا يونس يونس بص لروح وابتسم وقال دي روح اللي حكتلك عنها في التيلفون ودا بق حضرت الظابط عماد اللي حكتلك عنه من شويه عماد ابتسم ومد ايديه علشان يسلم علي روح وهيا من خۏفها منه مكنتش عارفه تعمل ايه يونس فضل باصصلها وهيا بصه لايد عماد وساكته لحدما قال سلمي عليه يا روح مټخافيش روح بصت ليونس وهزت راسها وبعدها سلمت علي عماد وقعدوا عماد كان باصص علي روح باعجاب لانها جميله ويونس لما لاحظ نظراته قال روح حكتلي عن الملجأ دا حجات محدش يصدقها ولاكن انا لما بعت مساعدي يجبلي معلومات عم الملحأ دا قالي حاجه غريبه اوي عماد بصله بتركيز وقال قالك ايه !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *