جعلتني اقوي شيماء صبحي

ثلاثيني كل البنات كانوا مركزين معاه وكل واحده بتدعي انه يختارها لانه كان باين عليه انه شخص كويس مكنتش نظراته شبه الباقي عبير كانت بتبص علي الرجاله دي بكره واضح في عينيها ولاكن لما عينيها جت في عين الشاب دا وقفت مصدومه مش عارفه ليه قلبها دق بالسرعه دي رغم
انها پتكره حاجه اسمها رجاله ولاكن هوا فعلا نظراته كانت لطيفه مفيهاش اي نوع من انواع او الشړ زي الباقي الشاب دا كان باصص في عينيها وهوا مستغرب ان ازاي واحده في جمالها تفضل عانس كدا وصل منصور ومعاه الممرضه صافيا وهما بيبصوا للرجاله ومبتسمين وبدا منصور يكلمهم عن البنات
ويوصف كل واحده بطريقه حلوه علشان اي واحد يختارها لانهم بيدفعوله فلوس ضخمه مقابل انه هياخد البنت ويفهمها انه متجوزها ولاكنه بيكون كاتب ورقه عرفي واول ما بيزهق منها بيرميها زيها زي غيرها لانه بيكون للاسف متجوز وبيعمل كدا من ورا مراته جه منصور عند عبير وفضل يبص عليها وهوا
بيبتسم بخبث وقال ودي بق عبير ٣٣ سنه بس ايه آدب واحمرام ومطيعه جدا قال الكلمه الاخيره بإستهزاء وعبير بصتله بكره ولفت وشها بضيق وفضلت عبير باصه في الأرض وبدأ كل واحد من الرجاله يختار اللي عجبته وفضل واحد جمب الشاب دا وكانت عينيه عليها ولاكن الشاب دا قال بصوت
عالي انا اختارت عبير عبير رفعت عينيها پصدمه وهوا ابتسملها وهز راسه وبعدها
— الراجل التاني هز راسه بيأس وقرب من واحده تانيه واختارها وبعدما كل واحد اختار واحده بدأوا يروحوا لمكتب منصور واللي كان معاه محامي وبدا يجهز الورق العرفي لكل واحده وجه عند عبير وكتب ورقتها وهيا مضت عليها والشاب دا مضي وكان إسمه مراد الشافعي وبعدما كتبوا الورقه وكانت الممرضه صافيه
ومساعدينها مجهزين شويه هدوم من القديمه ومديين لكل واحده شنطه فيها بطاقتها وكل ممتلكاتها وطبعا قبل ما البنات يمشوا منصور طلب انه هياخدهم علشان يسلم عليهم وطلب من الرجاله كلها تخرج و بعدما كلوا خرج الباب اتقفل منصور بص علي البنات وقال بتحذير انا مش عايز اهددكم بس بعرفكوا لو
اي واحده قالت اي حاجه من اللي كانت بتحصل هنا مش هيكفيني فيكوا طلقه انتوا فاهمينالبنات هزوا راسهم پخوف منه وهوا قال اديني عملت اللي عليا وجوزتكوا بدل منتوا كنتوا مرمين في العنبر وملكوش اي قيمه عبير لفت وشها بضيق وبعدها منصور فتحلهم الباب وقال يلا مع السلامه متنسوش تبقوا