زينه

حكاية زينه ومروان بقت حديث الجامعة كلها من تاني، الناس كلها رجعت تحكي عنهم كأنهم اسطورة، موده كانت كل شوية تقول لزينه شوفتي بقى انا كان قلبي حاسس انكم هترجعوا لبعض، وبيسان كانت تضحك وتقول يا بنتي ده الحب الحقيقي عمره ما بيمو.ت حتى لو اتدفن تحت مليون مشكلة. رائد جه بنفسه يوم كتب الكتاب وسلم على مروان وقاله انا عمري ما زعلت منك لاني كنت عارف ان زينه بتحبك انت، انا كنت بحبها بس حب صداقة مش اكتر، وكنت عارف ان قلبها مش معايا، ودلوقتي فرحان انها اخيرا لقت سعادتها معاك، مروان ح.
ضنه وقاله انت راجل محترم وانا مقدر اللي عملته. حتى سامر طليق زينه بعت رسالة طويلة قالها انا عارف اني مقدرتش اسعدك لان قلبك كان في مكان تاني، بس انتي تستاهلي كل خير وموده الصغيرة تستاهل اب زي مروان، ربنا يسعدكم. زينه كانت بتقرا الرسالة وبتعيط لانها حست ان الدنيا اخيرا بتصالحها بعد سنين وجع. الحياة بعد الجواز بقت مختلفة، مروان كان كل يوم يصحى بدري يعمل فطار لموده الصغيرة ويوصلها الحضانة وبعدين يرجع ياخد زينه معاه الشركة، كانوا بيروحوا سوا ويرجعوا سوا، الموظفين في الشركة كانوا بيحبوهم جدا وبيقولوا عليهم احلى ثنائي شافوه.
موده الصغيرة بقت متعلقة بمروان جدا لدرجة انها بقت تقول عليه بابا مروان وتنام في ح.ضنه كل يوم، ومروان كان بيحس ان ربنا اداله عيلة كاملة مرة واحدة، حب عمره وبنت زي القمر بتقوله يا بابا. زينه بقت تحس بالامان اللي كانت مفتقداه طول عمرها، بقت تنام وهي متطمنة ان فيه راجل في ضهرها بجد، راجل حارب الدنيا عشانها ورجع مخصوص عشان يلاقيها.
كانت كل ما تفتكر الايام اللي عيطت فيها والليالي اللي كانت بتسهر فيها لوحدها تعرف ان كل ده كان ليه لازمة عشان توصل للحظة دي، لحظة ما بقت في ح.ضن مروان وهي مش خايفة من بكرة. وفي يوم من الايام وهم قاعدين في البلكونة بالليل وموده الصغيرة نايمة جوه، مروان مسك ايد زينه وقالها تصدقي انا كنت كل يوم في المانيا بصور الشوارع واقول لو زينه هنا كانت هتحب المكان ده، كنت بدخل مطاعم واطلب اكل وافتكر ضحكتك، كنت عايش بجسمي هناك وقلبي هنا معاكي انتي. زينه ضحكت وقالتله وانا كنت كل يوم ببص على صورنا القديمة واقول ازاي قدر يسيبني كده، كنت بكرهك وبحبك في نفس الوقت، كنت بدعي عليك وارجع استغفر واقول يا رب خليه كويس حتى لو مش معايا.