السكرتيرة والامبراطور بقلم نيمو محمد 2

نسخ
السكرتيرة والامبراطور بقلم نيمو محمد ❤️✍️

ملك كانت واقفة قدام الدكتور، قلبها بيدق بعنف، ومش قادرة تستوعب إن أختها الصغيرة اللي لسه عندها عشر سنين ممكن تكون مخبية عنها سر بالحجم ده.

ـ يا دكتور أرجوك قول لي سارة قالت إيه؟ ومين اللي كان بيهددها؟!

الدكتور بص لأحمد، وبعدها رجع بص لملك وقال:

ـ أختك قالت إن فيه راجل كان بيقابلها عند المدرسة، وطلب منها ماتقولش لأي حد إنها شافته، ولما رفضت هددها إنها هتأذي حد من عيلتها.

ملك حست إن رجليها مش شايلينها.

ـ يا نهار أسود! سارة مالهاش في الكلام ده! دي طفلة، مين اللي يعمل فيها كده؟!

أحمد كان واقف ساكت، لكن عينيه اتغيرت أول ما الدكتور ذكر اسم الراجل اللي سارة وصفته.

نفس الطول تقريبًا، نفس العلامة اللي في إيده، ونفس الساعة اللي بيلبسها.

دي مواصفات شخص يعرفه من سنين!

حسام الدمنهوري، شريكه وأقرب أصدقائه، والراجل اللي بيدير جزء كبير من شركاته.

لكن أحمد رفض يصدق إن حسام ممكن يكون له علاقة بالموضوع.

قرب من ملك وقال بهدوء:

ـ اسمعيني كويس، أختك مش هتكون لوحدها، وأنا هساعدكم لحد ما نعرف الحقيقة.

ملك بصت له بدموع وقالت:

ـ ليه؟ إنتَ مالك بينا أصلًا؟ أنا مجرد موظفة عندك، وإنتَ عملت اللي عليك لما جبتني المستشفى.

أحمد رد من غير ما يفكر:

ـ مش كل حاجة لازم يكون وراها مصلحة يا ملك.

ملك سكتت، ولأول مرة من ساعة ما قابلته، ما لقتش رد تقوله.

بعد ساعات، الدكتور سمح لهم يشوفوا سارة.

دخلت ملك الأوضة وجريت على السرير، مسكت إيد أختها وباستها.

ـ يا قلب أختك، خوفتيني عليكي ليه كده؟!

سارة ابتسمت بتعب وقالت:

ـ معلش يا ملك، أنا مكنتش عايزة أزعلك.

ـ تزعّليني إيه بس يا حبيبتي؟ أنا ماليش غيرك إنتِ وماما.

سارة بصت ناحية الباب، ولما شافت أحمد واقف بعيد، قربت من ملك وهمست:

ـ هو الراجل ده معاكي؟

ملك بصت لأحمد وردت:

ـ أيوه، ده مديري في الشغل، ليه يا سارة؟

سارة شدت إيد أختها بخوف.

ـ الراجل اللي كان بيهددني قال إنه يعرف واحد اسمه أحمد الشناوي، وقال لي لو حكيت لحد هيخلّي أحمد الشناوي يطردك من شغلك!

ملك اتجمدت مكانها.

أحمد سمع الكلام، وقرب من السرير وقال بهدوء:

ـ يا سارة، أنا أحمد الشناوي، ومحدش يقدر يأذي أختك طول ما إحنا بنعرف الحقيقة.

البنت بصت له بخوف، وبعدها قالت:

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *