رواية مراتي المجنونه بقلم نيمو محمد، 2

ملك بصتله، وعينيها لمعت من الفرحة، لكنها حاولت تداري ابتسامتها.

ـ يعني أنا أحلى منها؟

أحمد ابتسم.

ـ إنتِ أجنن منها.

ملك ضربته بالمخدة.

ـ يا قليل الأدب! أنا بسألك سؤال رومانسي!

أحمد ضحك ومسح دموع الضحك من عينيه.

ـ إنتِ أحلى واحدة في عيني يا ملك، حتى وإنتِ لابسة بيجامة البطات دي!

ملك بصت لبيجامتها وبعدين بصتله.

ـ دي بيجامة مستوردة يا جاهل!

وفي اللحظة دي، موبايل أحمد رن.

رد على المكالمة، وفجأة ملامحه اتغيرت.

ـ إيه؟! إنتوا بتقولوا إيه؟!

ملك قامت من مكانها.

ـ مالك يا أحمد؟ في إيه؟!

أحمد قفل المكالمة وبص لها بصدمة.

ـ أبويا جاي بكرة يقعد معانا أسبوع كامل!

ملك شهقت.

ـ أبوك؟! اللي بيقول إن الست مكانها المطبخ، وإن الراجل لازم يكون كلمته هي الأخيرة؟!

أحمد هز راسه ببطء.

ملك قامت، شمرت كمام البيجامة وقالت بثقة:

ـ تمام جدًا، جهزي نفسك يا شوشو، الحرب بدأت!

أحمد مسك راسه بإيديه.

ـ يا نهار أبيض! أنا أبويا هيتجنن ولا أنا اللي هتجنن؟!

ملك بصتله بابتسامة شريرة.

ـ الاتنين يا حبيبي، الاتنين! 😂🔥

نهاية الفصل الثاني

يا ترى ملك هتعمل إيه مع أبو أحمد؟ وهل هتقدر تخليه يعترف إن مراته مش خدامة عنده، ولا هتقلب البيت لسيرك رسمي؟ 😂❤️

استنوا الفصل الثالث والأخير، لأن اللي هيحصل المرة دي محدش هيصدقه! 🔥

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *