رواية مراتي المجنونه بقلم نيمو محمد، 2

ـ شوفتي؟ التدريب جاب نتيجة!

دخلت المكتب، وبعد عشر دقايق، أحمد دخل اجتماع مهم مع مجموعة من المستثمرين.

كان بيتكلم بثقة، وفجأة باب المكتب اتفتح.

ملك دخلت وهي ماسكة طبق عليه سندوتشات.

ـ معلش يا جماعة، هعطلكم دقيقة بس، جوزي لازم ياكل عشان لما بيجوع بيبقى شبه مدير المدرسة يوم النتيجة!

المستثمرين بصوا لبعض، وواحد منهم انفجر من الضحك.

أحمد حط القلم على الترابيزة ببطء.

ـ ملك… ممكن تيجي هنا ثانية؟

ـ طبعًا يا حبيبي!

قربت منه، فمال ناحيتها وهمس:

ـ إنتِ عايزة تخربّي الشركة؟!

ملك همستله هي كمان:

ـ لأ يا روحي، أنا عايزة أزود الأرباح، ودي سندوتشات جبنة رومي، عليها عرض اتنين بسعر واحد!

أحمد سند راسه على إيده.

المستثمر الكبير قال وهو بيضحك:

ـ مستر أحمد، زوجتك عندها شخصية قوية جدًا!

ملك ردت بسرعة:

ـ قوية إيه بس يا أستاذ؟ ده أنا لسه في مرحلة التسخين!

أحمد قام وقف وقال:

ـ الاجتماع انتهى!

وأول ما خرجوا، مسك إيد ملك ودخلها المكتب.

ـ إنتِ مصممة تفضحيني؟!

ملك بصتله ببراءة.

ـ أنا؟! ده أنا كنت برفع معنويات الموظفين!

ـ إنتِ دخلتي اجتماع بملايين الجنيهات عشان سندوتشات!

ـ أومال كنت عايزني أدخل بإيه؟ طفاية حريق؟!

أحمد حاول يفضل مكشر، لكنه ضحك غصب عنه.

ملك أشارت له بإصبعها.

ـ أهو! ضحكت تاني! أنا هفتحلك عيادة يا أحمد، علاج الضحك عند ملك الشناوي!

—

بعد كام يوم، أحمد رجع البيت متأخر، ولقى ملك قاعدة على الكنبة، لابسة بيجامة عليها بطات، وحاطة قدامها طبق فشار.

أول ما شافته، قالت بمنتهى الهدوء:

ـ حمد لله على السلامة يا أستاذ أحمد.

أحمد استغرب.

ـ إيه الهدوء ده؟ إنتِ كويسة؟

ـ كويسة جدًا.

ـ مفيش مصيبة حصلت؟

ـ لأ.

ـ طب ليه حاسة إني داخل كمين؟!

ملك ابتسمت.

ـ أصل صاحبتك رنا كلمتني النهارده.

أحمد وقف مكانه.

ـ رنا مين؟!

ـ رنا اللي كانت خطيبتك زمان، وبتقول إنها عايزة تشوفك عشان عندها موضوع مهم.

أحمد اتنهد.

ـ آه، رنا. دي خطوبة قديمة وانتهت من سنين، وأنا ماليش أي علاقة بيها دلوقتي.

ملك هزت راسها.

ـ عارفة يا حبيبي، وأنا مصدقاك جدًا.

أحمد ارتاح.

لكنها كملت وهي بتاكل فشار:

ـ وعشان كده وافقت إنها تيجي تتغدى معانا بكرة!

أحمد شهق.

ـ إنتِ عملتي إيه؟!

ـ عزمتها على الغدا، وقلت لها تجيب صاحباتها كمان، عشان نتعرف على بعض!

أحمد حط إيده على قلبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *