رواية مراتي المجنونه بقلم نيمو محمد الاخير

ـ بحبك يا أبو البطات!

أحمد بص لها بصدمة.

ـ أبو مين؟!

ملك أشارت لبيجامته اللي كانت لابساها من غير ما ياخد باله إنها نفس البيجامة اللي اشترتها له من يومين.

أحمد بص لنفسه، ولقى إنه لابس بيجامة عليها بطات صفراء!

ـ ملك! إنتِ لبستيني بيجامتك؟!

ملك انفجرت من الضحك.

ـ لأ يا حبيبي، دي بيجامتك إنت، بس واضح إن الحب بدأ يأثر على ذوقك!

أحمد جري وراها في الشقة، وهي بتضحك وبتصرخ:

ـ يا ناس الحقوني! جوزي بقى بطّة شرسة!

ومن يومها، بقى أحمد الشناوي، رجل الأعمال المعروف بجدّيته وهيبته، أشهر راجل في العيلة بيلبس بيجامات البطات، وبيعمل سندوتشات، وبيشتري آيس كريم كل يوم.

أما ملك، ففضلت تقلب حياته فوق تحت، لكنه عمره ما ندم إنه اتجوزها.

لأنه اكتشف إن الحب مش لازم يكون كلام كبير وورد وشموع…

أحيانًا الحب بيكون ضحكة من القلب، وخناقة على الريموت، وسندوتش جبنة رومي، وواحدة مجنونة تخليك تحب الحياة من جديد.

وفي آخر ليلة، أحمد حضن المخدة وقال:

ـ يا رب ارزقني الصبر على مراتي.

ملك ردت من أوضة النوم:

ـ آمين يا رب، وارزقني أنا كمان جوز تاني يساعدني في شغل البيت!

أحمد قام من مكانه وصرخ:

ـ جوز تاني إيه يا بت؟!

ملك ردت بكل براءة:

ـ بهزر يا حبيبي، إنت لوحدك عامل شغل تلات رجالة! 😂😂

تمت بحمد الله ❤️😂

النهاية مع ملك المجنونة وأحمد المسكين!

✍️ بقلم نيمو محمد ❤️🔥

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *