نسخ 🔥 رواية صعيدي اتجوز بنت ق.اتل أبوه 🔥 ✍️ بقلم نيمو محمد الجزء الثاني: السر اللي هيهد السرايا! ـ أيوه يا سليم.. أني أعرف مين اللي ق.تل أبوك من عشر سنين! الكلمة نزلت على سليم زي الصاعقة، وفضل باصص لوعد كأنه أول مرة يشوفها. قرب منها بخطوات تقيلة، وصوته خرج مخيف: ـ انطجي يا بت الناس.. مين اللي ق.تل أبوي؟! وعد بصت ناحية الباب المفتوح، وبعدها رجعت بصت له وقالت: ـ عمك منصور يا سليم! سليم رجع خطوة لورا، وهز راسه بعدم تصديق: ـ اخرسي! عمي منصور راجل رباني بعد موت أبوي، ومستحيل يكون هو اللي عملها! وعد طلعت الورقة اللي كانت مخبياها في إيدها، ومدتها له: ـ ديه آخر ورقة من اعتراف أبويا قبل ما يموت.. كان كاتب فيها إنه شاف عمك وهو بيبدل دوا أبوك قبل الحادثة بيومين، ولما واجهه، عمك هدده إنه يخلص عليه هو كمان! سليم خطف الورقة من إيدها، وبدأ يقراها وعينيه بتجري على السطور. فجأة سمعوا صوت منصور من وراهم: ـ يا ترى العرسان بيخبوا إيه عن عمهم الكبير في ليلة فرحهم؟! سليم لف بسرعة، ولقى عمه واقف على الباب، ووشه هادي بشكل يخوف. منصور بص لوعد وقال بسخرية: ـ إنتي لسه فاكرة إن الورق ده هيحميكي يا بنت عادل؟ أبوكي مات وهو فاكر إنه قدر يفضحني، وأهو انتي دخلتي برجلك بيتي! سليم قبض إيده بقوة، وصاح فيه: ـ إنت بتقول إيه يا عمي؟! إنت تعرف أبوها منين؟ وإيه حكاية الورق ده؟! منصور قرب منه وربت على كتفه: ـ اهدا يا ولدي.. ديه لعبة من البت ديه علشان تفرق بينك وبين أهلك، وهي من الأول داخلة السرايا علشان تنتقم! وعد صرخت بوجع: ـ كداب! أني اتجوزت سليم علشان كنت عاوزة الحقيقة تظهر، مش علشان أأذيه! منصور ضحك وقال: ـ الحقيقة؟ طب ما تسألي جوزك مين اللي دفع تمن علاج أبوكي آخر أيامه؟ ومين اللي كان بيبعتلكم الفلوس من غير ما حد يعرف؟! وعد سكتت، وبصت لسليم بصدمة. سليم لاحظ ارتباكها، وسألها: ـ هو الكلام ده صح يا وعد؟! دموعها نزلت وهي بتقول: ـ أيوه.. كان في حد بيبعت لنا فلوس، بس عمري ما عرفت مين.. والله ما كنت أعرف إنه ممكن يكون عمك! منصور استغل اللحظة وقال: ـ شايف يا ولدي؟ البت ديه مخبية عنك حكايات كتير، ولسه اللي جاي أكتر! سليم بص له بحدة: ـ كفاية يا عمي! من النهارده محدش هيتكلم غير لما الحقيقة تظهر. وفجأة، دخل صابر الغفير وهو بيجري وبيصرخ: ـ يا كبير! الحق! لقينا صندوق قديم في أوضة المرحوم أبوك، وجواه جواب مكتوب قبل موته بيوم! سليم خرج بسرعة، ووعد جريت وراه، أما منصور ففضل واقف مكانه، لكن أول ما اتأكد إن محدش شايفه، طلع موبايله واتصل برقم مجهول. ـ أيوه.. الورق ظهر، ولازم نخلص على الموضوع قبل ما سليم يعرف الباقي! بعد دقائق، كان سليم واقف في أوضة أبوه، ماسك الجواب بإيد بتترعش. فتح الورقة، وبدأ يقرا بصوت مسموع: «يا سليم يا ولدي.. لو الجواب ده وصل لإيدك، يبقى أنا غالبًا مشيت من الدنيا، ولازم تعرف إن الشخص اللي هتشوفه ملاك قدامك، هو نفسه اللي بيخطط يضيعك...» سليم وقف عن القراءة، وبص ناحية وعد. لكن قبل ما يكمل، لقى في آخر الجواب اسم مكتوب بخط أبوه. اسم خلّى الدم يهرب من وشه! ـ لا... مستحيل! ديه مش ممكن تكون هي! وعد قربت منه وسألته بخوف: ـ مين يا سليم؟ اسم مين اللي مكتوب؟! سليم رفع عينيه ليها، وصوته كان مكسور: ـ الاسم اللي مكتوب هنا... اسم أمك يا وعد! وعد شهقت وحطت إيدها على بقها: ـ أمي؟! إنت بتتهم أمي إنها كانت تعرف مين ق.تل أبوك؟! سليم ما لحقش يرد، لأن صوت زينب طلع من آخر الطرقة وهي بتصرخ: ـ يا سليم بيه! الحق أمك! لقيناها واقعة في أوضتها، وجنبها نفس الصندوق اللي كان مستخبي في أوضة أبوك! سليم جري ناحية أوضة أمه، ووعد وراه، لكن أول ما وصلوا، لقوا أمه قاعدة على السرير وبتبكي، وفي إيدها صورة قديمة لأبو وعد. رفعت الأم عينيها لابنها وقالت بصوت متهدج: ـ خلاص يا سليم.. السر اتكشف، ومبقاش ينفع أخبيه أكتر من كده! سليم قرب منها وقال: ـ احكي يا أمي.. أبويا مات إزاي؟ وإيه علاقة أم وعد باللي حصل؟! أمه بصت لوعد، وبعدها قالت جملة قلبت كل الموازين: ـ أبوك يا ولدي مات علشان كان بيحاول ينقذ أبو وعد من الق.تل... واللي دبّر الحكاية كلها مش منصور لوحده! في اللحظة ديه، اتفتح باب الأوضة، وظهر راجل كبير محدش شافه من سنين، وقال بصوت ثابت: ـ كفاية كدب يا عزيزة.. جه الوقت تعرفوا مين أبو وعد الحقيقي! وعد اتجمدت مكانها، وسليم بص للراجل بذهول. لأن الراجل ده كان المفروض يكون مات من عشر سنين! 🔥 يتبع في الجزء الثالث والأخير 🔥 مين الراجل الغامض ده؟ وهل وعد فعلًا بنت عادل، ولا حياتها كلها مبنية على سر أكبر من خيالها؟ اكتبوا «الجزء الأخير» في التعليقات ❤️ ✍️ بقلم نيمو محمد