فارس وامل ملك إبراهيم 3

الفصل الثالث رواية الكاتبة ملك إبراهيم
فارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنار بتزيد في قلبه، ومن جواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟معقول بغير عليها ؟!!.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
تاني يوم في الجامعة، كانت أمل قاعدة مع دنيا في الكافيتيريا ووشها كان لسه زعلان من اللي حصل امبارح، كانت بتحكي لدنيا اللي حصل من أخوها وهي متلخبطة: “أخوكي زعقلي امبارح من غير سبب، وخلاني أمسح الروج وقالي ممنوع أحط حاجة على وشي ”
اتفاجئت إن دنيا ضحكت ضحكة كبيرة وقالت لها بثقة: “أنا كنت متأكدة”
أمل سألتها وهي مستغربة: “متأكدة من إيه؟”
دنيا قربت منها وقالت لها بصوت واطي كأنه سر: “إن فارس أخويا بيحبك.. واللي عمله معاكي امبارح ده عشان غيران عليكي”
أمل اتصدمت ووشها احمر مرة واحدة واتكسفت وقالت لها بسرعة: “أكيد لا.. مستحيل يحبني”
دنيا بصتلها بتركيز وقالت لها: “مستحيل ليه.. وانتي كمان بتحبيه على فكرة”
أمل اتكسفت أكتر وقامت وقفت وشنطتها وقعت منها من التوتر وقالت لها: “بطلي هزار.. مفيش حاجة من الكلام ده”
دنيا قالت لها وهي واثقة من كلامها وبتضحك: “أنا واثقة من كلامي، انتي وفارس بتحبوا بعض.. واللي عمله امبارح كان غيرة عليكي صدقيني”
أمل اتوترت وقلبها كان بيدق جامد، مكنتش عارفة ترد، قالت لها وهي بتهرب من الكلام: “الكلام دا مش حقيقي.. أنا هروح الشركة اتأخرت”
دنيا ضحكت وقالت لها: “ماشي يا أمل اهربي.. بس دا مش هيغير اللي انا قولته.. انتي وفارس بتحبوا بعض”
أمل بصت لها بغيظ وسابتها ومشيت بسرعة.
دنيا بصت قدامها وقالت بسعادة: “يارب يا أمل تكوني انتي من نصيب أخويا فارس.. نفسي ربنا يفرح قلبه ويعوضه عن كل اللي شافه في حياته ويلاقي الحب إللي يستحقه”
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
أمل وصلت الشركة وهي طول الطريق كانت بتفكر في كلام دنيا، كل كلمة كانت بترن في ودنها، وكانت حاسه من جواها إن كلام دنيا ممكن يكون صح! وبتسأل نفسها؛ ياترى ممكن يكون فارس بيحبها فعلاً، نفسها تصدق، بس كانت خايفة وشايفة إن ده مستحيل، وبتقول لنفسها هو فين وهي فين، ده فارس الحريري رجل الأعمال الغني اللي كل البنات بتتمنى منه نظرة.. وهي أمل البنت البسيطة اللي ساكنة في حارة.