الدكتور المغرور بقلم نيمو محمد 2

نسخ
🔥 الدكتور المغرور وقع في حب الدكتورة المشاغبة 🔥
✍️ بقلم نيمو محمد

الجزء الثاني: المؤامرة اللي قلبت حياة ملك!

ملك كانت واقفة قدام سليم، مش فاهمة إيه اللي بيحصل، وكل اللي سمعته من المكالمة إن في حد بيتهمها إنها السبب في تدهور حالة المريض.

بصت لسليم بقلق وقالت:
“دكتور سليم، هو في إيه؟ مين اللي بيتكلم عني؟”

سليم قفل المكالمة وبصلها بجدية:
“في شكوى اتقدمت ضدك، وبيقولوا إنك ارتكبتي خطأ طبي كاد يتسبب في وفاة المريض.”

ملك شهقت وحطت إيدها على قلبها:
“إيه الكلام ده؟! أنا معملتش حاجة بقصد، وإنت كنت موجود بنفسك وشوفت اللي حصل!”

سليم رد بهدوء:
“أنا عارف إيه اللي حصل، وعشان كده مش هسمح لحد يظلمك قبل ما نعرف الحقيقة.”

ملك بصتله باستغراب:
“بس إنت طول الوقت بتعاملني كأني عدوة ليك!”

سليم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
“يمكن عشان إنتِ الوحيدة اللي بتعرفي تطلعيني عن شعوري.”

ملك وشها احمر من الكسوف، فلفت وشها الناحية التانية وقالت:
“إحنا بنتكلم في مشكلة كبيرة يا دكتور، مش وقت هزار!”

سليم رجع لجدّيته وقال:
“عندك حق، دلوقتي لازم نراجع تسجيلات غرفة العمليات ونشوف مين المسؤول عن نشر الكلام ده.”

وفي نفس اللحظة، كان يوسف واقف بره المكتب، وسمع جزء من كلامهم، فدخل بسرعة وقال:
“أنا عندي حاجة لازم تعرفوها!”

ملك بصتله بلهفة:
“خير يا يوسف؟”

يوسف طلع موبايله وفتح صورة رسالة وصلته من رقم مجهول، وكان مكتوب فيها إن ملك ارتكبت خطأ أثناء العملية وإن الإدارة هتوقفها عن الشغل قريب.

سليم مسك الموبايل وبص للرسالة، وبعدها سأل يوسف:
“الرسالة دي وصلتك إمتى؟”

يوسف رد:
“بعد العملية بنص ساعة، واللي بعتها كان عارف تفاصيل محدش يعرفها غير الفريق اللي كان موجود جوه.”

سليم عينيه ضاقت، وبدأ يفكر في كل شخص كان موجود وقتها.

أما ملك، فكانت حاسة إن في حد بيتعمد يدمّر مستقبلها، ومش عارفة السبب.

بعد ساعات من المراجعة، سليم اكتشف إن في تسجيل من كاميرات الممرات بيظهر ممرض اسمه شريف وهو داخل غرفة الأجهزة قبل العملية بدقايق، رغم إنه مش المفروض يكون موجود هناك.

سليم طلب استدعاء شريف فورًا.

دخل شريف المكتب وهو متوتر، وفضل يبص حواليه قبل ما يقول:
“حضرتك طلبتني يا دكتور؟”

سليم حط صورة التسجيل قدامه وقال بصرامة:
“ممكن تفهمني كنت بتعمل إيه في غرفة الأجهزة قبل العملية؟”

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *