الدكتور المغرور بقلم نيمو محمد

بصلها طويلًا، وكأنه بيحارب كلام محبوس جواه من أيام، وبعدين قال:

“زعلان لأني كل يوم بحاول أقنع نفسي إنك مجرد دكتورة بتشتغل معايا، وكل يوم بفشل أكتر من اليوم اللي قبله.”

ملك اتجمدت مكانها، وقلبها بدأ يدق بسرعة.

همست بصدمة:

“إنت بتقول إيه يا دكتور سليم؟!”

رد وهو باصص في عينيها:

“بقول إني بقيت بغير عليكي، وبقيت بستنى أشوفك كل يوم، وإن أكتر حاجة بتعصبني إني مش عارف إنتِ حاسة بيا ولا لأ!”

ملك فضلت ساكتة، مش عارفة ترد، لكن قبل ما تنطق، موبايل سليم رن.

بص للشاشة، واتغير لون وشه فجأة.

رد على المكالمة، وبعد ثواني قال بصدمة:

“إيه؟! مين اللي قال إن ملك هي السبب في اللي حصل للمريض؟!”

ملك حست إن الأرض بتتهز تحت رجليها.

لأن الصوت اللي سمعته من الطرف التاني كان صوت شخص من داخل المستشفى، والشخص ده كان مستعد يعمل أي حاجة علشان يدمّر مستقبلها…

يتبع في الجزء الثاني… ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *