قطتي وبنتي

لأنهم لما كانوا يشوفوا بارسيك يحط كفه على خد بنتهم ماكانوش بيشوفوا قط بيحاول يمنعها من التنفس. كانوا بيشوفوا حيوان صغير يمكن يكون فهم إن فيه حاجة غلط قبل ما البشر نفسهم ياخدوا بالهم. وأحيانًا الحاجة اللي بتخوفنا في البداية، بتطلع هي نفسها السبب في إننا نكتشف الحقيقة.
لأن لو الأم ماصحيتش في الليلة دي ولو ماخدتش بالها من تنفس بنتها ولو ماكانش بارسيك موجود جنبها ممكن المشكلة كانت تفضل مستخبية فترة أطول. ومن ساعتها، كل ما كانت الأم تدخل أوضة بنتها بالليل وتشوف القط نايم جنبها كانت تبتسم وتقول خليك جنبها يا بارسيك إحنا بقينا واثقين فيك.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”