علياء اسامه

ندى بدموع:لييييه لييييه كده لييييه “جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعه ووقف قدامها وهند وقفت فى جمب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسه فوق الدريس ولبسته مره تانيه” ندى قامت وقربت من هند وعيطت:مش خونتينى صح! قولى إنك مش خونتينى قوليلى أى مبرر أهبل وأنا هصدقه هند كانت هتقرب تحض.نها لكن بعدت تانى:لا يا ندى خنتك يا ندى وأخدت جوزك منك ندى سقفت:براافو برافو عليكو قدرتو تكس.رونى كس.ر هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح ال جوايا الضـ,ـربه المره دى كانت قويه
“بصت لجاسر” :وأنت يا ابن عمى مش قادر تستنى لما نتطلق أنت جرحتني جرح عمرى ما هنساه وجعت قلبي يا جاسر.. سبت الغالى ورحت للرخيص اخترت واحده ملهاش عيله طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند بس أنت طلعتي قذره زيه هند بصراخ:بس يا ندى بااااااس
ندى جابت سكي.نه من جمبها من طبق الفاكهه وقربت على هند وهند كانت واقفه مكانها بجمود ندى:أنا مش هوس.خ ايدي بدمك يا هند بس أنت عارفه أنا كان أهون عليا من خـ,ـيانتك انك كنت تمسكي السكي.نه دي وتحطيها فى قلبى وأنت يا جاسر ورقتي توصلني يا ابن عمى “ندى خرجت جرى على برا وجاسر قعد وحط راسه بين ايديه” هند كس.رت الفازا وصرخت:مكنش المفروض دا يحصل مكنش المفروض دا يحصل أبدا… أطلع برااا يا جاسر براااا مش عايزه أشوف حد أطلع براااااا
*عند ندى خرجت من عندهم وهى بتبكي بحر.قه ومش متخيله إن الضـ,ـربه تجيلها من أقرب الناس ليها فضلت تجرى فى الشارع مش عارفه هتروح فين لحد ما كانت هتخبط فى عربيه بس فرملت على اخر لحظه” -ايه مش تحسبي. ” ندى حطت ايديها على عيونها وكانت بتبكي بحر.قه” _مين ندى!! ندى شالت ايديها من على عيونها واتصدمت:حازم حازم:أنت ايه ال ممشيكي فى أنصاص الليالي كده وفين جوزك ندى كانت بتبكي بحر.قه:أنا عايزه أروح الصعيد دلوقتي يا حازم روحني أرجوك
حازم:طب أركبى بس يا ندى واهدى كده وأحكيلى كل حاجه بهدؤ ” ندى هزت راسها بهدؤ وركبت معاه وهو ابتسم ودخل العربيه وراها” *عند هند خرجت من الأوتيل ومشيت فى الشارع بشنطة هدومها وهى بتبكى بحر.قه وقهره ومش عارفه هتروح على فين وهى ملهاش حد وقفت فى مكان خالي وفضلت تصرخ فيه هند ببكاء:اااااااااااه يا رب يارب عبدك فى حاجه ليك يا رب عبدك ضعيف يااااارب أقف جنبى يارب
“هند قعدت في جمب بتبكى بحر.قه وهى سامعه صوت الكلاب وخايفه جدا لحد ما سمعت صوت آذان الفجر فأخدت شنطتها ومشيت تتبع الصوت لحد ما وصلت لجامع صغير دخلت اتوضت وصلت مع الستات وبعد ما الصلاه انتهت فضلت قاعده مكانها لحد ما دخل عليها شيخ علشان عايز يقفل الجامع” الشيخ:بعد اذنك يا بنتى عايزين نقفل الجامع هند بحرج لدرجة انه عيونها دمعت:أنا مش ليا مكان أروحه الشيخ:لا حول ولا قوة الا بالله هند:أنا بستسمحك يا عم الشيخ تسبنى فى الجامع لحد بس بكره الصبح علشان مش هعرف أتصرف فى الوقت دا