علياء اسامه

الشيخ:مش عارف أقولك ايه يا بنتي هند:أرجوك وافق أقفل عليا الجامع وابقا أفتحهولى الصبح =أمرى وأمرك على الله احنا عندنا ولايا هند:شكرا ليك
*عند ندى* ندى:أنت رايح على فين يا حازم حازم:هاخدك على بيتى ندى:بيتك!!!بيتك ازاى يعنى روحنى على الصعيد دلوقتى. حازم:اهدى يا ندى أنا مش هعرف اخدك دلوقتى على الصعيد أنا بقالى يومين مطبق نروح ننام ساعتين وبعدين ونبقا نفكر هنعمل ايه ندى بخضه:أنت مجنون ولا ايه ازاى يعنى هقعد أنا وأنت فى بيت واحد وأنا أجنبيه عنك
حازم:ايه يا ندى هو أنا هاكلك دا أنا بخاف عليكى من الهوا . ندى:دين ربنا مفيهوش فصال يا حازم مينفعش أنا وأنت نقعد فى خلوه يا ابن الصعيد حازم هز راسه:خلاص يا ندى أنت أطلع شقتى باتى فيها وأنا هتصرف ندى:أنت ممكن توصلنى بس على أقرب محطة قطر وأنا أ.. حازم:ندى خلص الكلام مستحيل أسيبك لوحدك فى وقت زى دا “بعد كده وصلوا” حازم:انزلى يا ندى وأنا هطلعك وأجيب شوية حاجات وأنزل تانى ندى:أنا اسفه يا حازم بس أنا مش عارفه أروح فين
حازم:أنا سندك وضهرك يا ندى “ندى ابتسمت وسكتت وطلعوا ودخلوا الشقه وحازم قفل الباب وندى مش رضيت تتكلم علشان خافت يزعل” حازم:ممكن تحكيلي ايه ال حصل ندى قعدت على كنبه قدامه:جاسر بيخونى حازم:ازاى يعنى . “ندى حكتله على ال حصل كله” حازم:يا اما قولتلك انى بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المره ألف أنت ال كنت بترفضينى علشانه ندى:مفيش داعى للكلام دا يا حازم حازم قرب عليها مسك ايديها:احنا لسه فيها يا ندى أطلقى منه وتعالى نتجوز .
ندى شدت ايديها بسرعه:حازم أنت اتجننت حازم:أنا مجنون بحبك يا ندى أنا بحبك ندى بدفعه:وأنا بحبه هو حتى لو أطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره أنا قلبى لسه معاه حازم بصراخ:حتى بعد ال عملوا فيكى ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى
ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى “حازم ابتدى يقرب عليها”
ندى بخوف:حازم أرجع لعقلك يا حازم حازم:بالعكس أنا دلوقتى عاقل جدا “حازم مسكها جامد و ابتدى يتهجم عليها و…..”
*عند هند فاقت الصبح والشيخ بيصحيها” _قومى يا بنتى الساعه بقت ٩ هند قامت واخدت شنطتها:أنا بشكرك يا عم الشيخ جميلك دا مش هنسهولك =الشكر لله يا بنتى “هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينة ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها فى ال شافته لدرجة انها وقعت فاقده الوعى ما هو ال شافته مش هين هند شافت ..وكان الظل.م حليفي البارت 13
البارت الرابع عشر والاخير هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينه ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها من ال شافته هند شافت صور ليها هى وباباها وكمان صور لباباها وهو فى السج.ن، وكمان صور لهند لما كانت فى السج.ن وصور ليها وهى خارجه من الشقه المشبوه، هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازله بغزاره” رانيا:أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك على ايه