أيام النفاس

ثم قال: — لأن فيه حاجة مش فاهمها. قربت من الباب أسمع. عمو فؤاد رد: — لأ يا أحمد. — الورقة دي مش آخر حاجة. — فيه صندوق قديم باسم والدك موجود من أكتر من عشرين سنة. — والصندوق ما اتفتحش لحد دلوقتي. أحمد سأله: — ومين مفتاحه؟ عمو فؤاد قال: — حسب الأوراق… — المفتاح مع والدتك. وقتها بصيت ناحية حماتي. لقيتها واقفة في آخر الطرقة… وسمعت كل كلمة. لكن بدل ما تتفاجئ… ابتسمت.

وقالت بهدوء: — أنا عارفة الصندوق ده. وبصت لأحمد. — بس أبوك وصاني ما أفتحهش… — غير لما مريم تخلف أول طفل ليها. اتجمدت مكاني. أحمد بصلي. وأنا حطيت إيدي على بطني من الصدمة. الصندوق كان موجود من أكتر من عشرين سنة… والسر اللي جواه كان مستنيني أنا وابني من قبل حتى ما أتجوز أحمد. اربط سر الورقة بأحداث النفاس اجعل الصندوق قفلة أقوى قوّي مبرر إخفاء الحقيقة— وإيه اللي مكتوب فيها؟ بصلي للحظات، وبعدين قال:

— دي مش ورقة عادية يا مريم… — دي ورقة لو طلعت للناس، ممكن تغيّر كل ح بصيتلها. قالت: — طلعي الإندومي اللي— وكليه كله.— ولو ما عملتيش كده، هكلم أحمد حالًا…..؟. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *