نور ناصر الاخير

هيعرف كان يرتجف بين زراعيها قال-لى عملتى كده زقها بقوه قال- لى سبتينى لى خلتيه ياخدنى -اسر -هعيييش اززاااى… ونا مجرم -متقولش كده با حبيبى -بابا قالى الى يسر\\ق حرام.. قالى ابقا.. ابقا دكتور مش قااا.تل عت عينها قالت- اسر هفهمك -ابعددى.. انتى السببب، خليتو.نى قا.تل.. ازاى عملتى كده جرى بعيد عنها خت فيه- اسسسرر مكنش بيرد عليها يومها كان بيجرى كالمجنون من هول ما حدث معه، تفتكر قعد ثلاث ايام بيرجع ومتعب ولم ينسي… ولن ينسي ذلك اليوم الذى ت فيه برائته طلعت ليلى على اوضتها وكان أسر نايم راحت عند السرير جنبه وبصتله قليلا تسللت مبين زراعه من
تحت فتح عينه لما حس بيها لقى وجهها بيطلع من اللحاف كالهره التى تعبث معه قال -بتعملى اى -مكانى بص ف عينها الاتنين ابتسم ومسك وسطها ورفعها بقت عند صـ,,ـدره -هنا مكانك حط ايدها عند أيسر صـ,,ـدره بصتله وقلبها بيدق -ف قلبك؟! -مش عايزه تقوليلى حاجه -حاجه زى اى -سبب غيرتك يومها من نسرين -قولتلك -مقولتليش حاجه ولو قلتى عيدى تانى -موضوع كرامه مش اكتر نظر اليها قال- كرامه -اه اضايق بس ماظهرش واومأ بتفهم قال -هنشوف اذا كانت كرامه ولا غيره نظرت له من ما يقصده فى اليوم التالى كانت ليلى لابسه واقفه قدام المرايا دخل اسر وشافها -راحه
فين -المستشفى -لى، تعبانه؟! -انهارده متابعه مع دكتوره -عشان حملك اومــ,,ـات ايجابا نظرت له قالت- تيجى معايا -هاجى معاك لى، ثم انى ورايا شغل النهارده والمعرض اومــ,,ـات بحزن قللت- تمم الى تشوفه جاله مكالمه ربت على رأسها قال- خلى بالك من نفسك، لما ارن تردى -حا عنقها نظرت له ذهب وساب دقات قلبها الجنونيه من لمسته لكن حزينه ع ع ذهابه معها، ماذا كانت تأمل منه رجع أسر الاوضع لقاها مشيت استغرب، كانت فاتن ل الجنينه شافت ليلى خارجه -ليلى -نعم -راحه فين، واى الى ف ايدك ده كانت ماسكه روشته قالت- دوا كتبهولى الدكتوره -النهارده متابعه؟! -اه، قولت
لأسر عشان يعرف انا راحه فين.. بس قالى عنده شغل شافت الحزن ف عينها قالت- بس اسر فعلا عنده شغل، مش مجرد إهمال ليكى سكتت ليلى فإلى من تشتكي انها والدته، لا احد عنها يشعر بما تشعر به -يلا عشان متتأخريش ركبت ومشيت وحسيت انها مأفوره او يمكن عشان بتحبه وعايزه تحس انه كمان بيحبها.. تلك هى الحقيقه.. أحبت قات.لها.. لو لعله شعور للحاجه فى المعرض كان حا ناس مهمين واغنيا بيتكلمو عن نقاشات الأثرياء التافهه كانت القاعه فخمه للغايه وخليل و لح واقفان قال -اسر فين -معرفش، كلمته قالى ف الطريق جه شخص راقى ومعاه امرأه قال- ازيك يا خليل