مصطفى بغضــ,,ـب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع – انا يا اخويا – اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء – البت ن انه،، غلطت ون ت.. متجوزها يا مصطفى – فى السررررر سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق نظرت له بشده قالت- بتقول اى -غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى بصتله بشده قالت- مصطفى انت.. -امشي كانت سمر قاعده بتأكل حلويات -فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى -انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه قال بفضب- انتى مبتزهقيش -ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت ه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا.. بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده -أسر كفايه، ابعد -امشي وانتى ساكته كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دى قالت سمر- شيفاها غلطه…
مش غريبه؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده -عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه -لازم تتخانقو يعنى -كفايه يا اسر سيبنى بقا قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله -اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى تنهد وقال – هما مش عايزينك -كل ده بسببك بته لى صـ,,ـدره قالت بغضــ,,ـب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك.. اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها -اهدى -عمرك ما بتحس لان
عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انت عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت.. أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امو*ت نفسي قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال -هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ -مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… م*وت ونا لسا عايشه مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها – وقفى عياط مسح وعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صـ,,ـدره بحنان اول
إتبعنا