نور ناصر الاخير

عايزه حاجه -لا مفيش طلعت غيرت هدومها ونزلت وكانت مستنيا تشوفه قابلتها نيره نظرت إليها اتجاهلتها ليلى مشيت رجعت الاوضه لقيت فاتن فيها -ح تك عايزه حاجه -اسر فين -معرفش لسا بسأل عليه -مرجعش بليل -رجع وخرج تانى -خرج.. لى؟! سكتت ليلى قالت فاتن- لما يجى خليه يكلمنى خرجت وسابتها غيرت ليلى هدومها ونزلت وهى خارجه لقيت حارس بيقف ف وشها -ليلى هانم، راحه ف حته -ا..اه أشار لها على السياره ركبت قالت -المستشفى اوما إليها بطاعه وذهب بهاد بصيت ليلى على بطنها حاوطته ونزلت عه من عينها -انا اسفه كان أسر فى مكان مغلق مكيف مليان سبياك دهب ومعاه لح
-ليلى كانت بتسأل عليك مردش عليه وكان ماسك سبيكه دهب بيقلبها بين ايده -غير مصنع التشكيل، عرفت انهم بيخنسرو فى الدهب الكتير بصله من ع اهتمامه قال – خالى قالك ع ع م – ماله – دخل السوق باكتساح اظنك انت هدفه – خليه، شكله عايز الخساره تبقى اكبر من الى ها ابتسم وحط السبيكه وقال -بحب اللعب معاه فى المساء رجع الق وكان بيرن على ليلى الى مبتردش شاف نيره نازله بصلها -راحه فين وقفت اول ما شافته قالت- مع صحابى -مع صحابك فين وف الوقت ده -انا قايله لماما -ملكيش دعوه بامك وردى عليا جت فاتن قالت- ف اى
مالكو قالت نيره- مش انا قيلالك ان هند عزمتنا ع بارتى ف بيتها -ايوه ف حاجه يا أسر -الساعه ٩، هترجعى امتى ٩ -انا -خروجك يبقا الصبح غير كده لا -ده آلة هو ازاى انا مل خروجات بليييل رفع حاجبه وبص لفاتن الى ارتبكت قليلا قالت -كانت المغرب وبترجع بدرى قال اسر-اطلعى -يعنى اى يا اسر -يعنى مفيش خروج دلوقققتى قالها بغضــ,,ـب بصتله بضيق وحزن وطلعت ع اوضتها وسابتهم بصت فاتن لأسر -يستحق الزعيق يا اسر مردش عليها ومشي لقى ليلى واقفه عند السلم طلع نظرت إليه مسك ايدها ودخلها الاوضه وقفل عليهم قالت ليلى- اتاخرت لى قال اسر- روحتى
كشفتى سكتت بصتله وهو بيغير قالت بانطفاء- اه -عمره قد اى -شهر.. اخر ليله من لما سافرت نظر إليها قال- ازاى -استغربت زيك، ب ووقعت من الدور التانى وهو لسا عايش وبيكمل نمو.. كأنه م يجى قال اخر جمله بصوت واطى بس قدر اسر يسمعها بصتله قالت-انت ناوى تعمل اى يا اسر -كلتى سكتت لما لقته مش سامعها او بيتجاهلها عمدا قالت -اه اومأ إليها مشي ومفضلش معاها، ملمسهاش من امبارح كما جان يحب فى كل دقيقه الاقتراب منه واخذ رشفه لكنه يبتعد عنه وكأنه منفور الامر اثر فى كرامتها وجرحها اكتر من جرحها قعدت فى الاوضه لوحدها زى امبارح