السكرتيرة والامبراطور بقلم نيمو محمد

ـ اشكريني لما أختك تبقى كويسة.
وبعد وقت طويل خرج الدكتور، وملامحه كانت جدية.
ملك جريت عليه.
ـ طمني يا دكتور، أختي مالها؟!
الدكتور بص لأمها، وبعدها قال:
ـ إحنا محتاجين نعمل فحوصات إضافية، لكن فيه حاجة لازم نعرفها الأول.
ملك اتعلقت عينيها بوشه.
ـ حاجة إيه؟
الدكتور سألها:
ـ إنتِ أخت المريضة؟
ـ أيوه.
ـ طيب محتاجين نتكلم معاكي لوحدك، لأن البنت قالت لنا معلومة مهمة قبل ما تدخل الفحص.
ملك وشها شحب.
ـ معلومة إيه؟ هي سارة قالت إيه؟!
الدكتور اتردد لحظة، وبعدها قال جملة خلت ملك تحس إن الأرض بتنسحب من تحت رجليها.
ـ أختك بتقول إن حد كان بيهددها من فترة، وإنها كانت خايفة تقول لكم!
ملك حطت إيدها على بقها، وأحمد اللي كان واقف جنبها اتغيرت ملامحه تمامًا.
لأن اسم الشخص اللي ذكرته سارة للدكتور…
كان اسم شخص أحمد الشناوي يعرفه كويس جدًا!
ومش بس كده…
ده كان أقرب شخص ليه، والشخص الوحيد اللي بيثق فيه ثقة عمياء!