رواية صعيدي بقلم نيمو محمد الاخير

ضحكت وعد وقالت:
ـ ولا من جنانك يا كبير!

واتعالت ضحكتهم في السرايا اللي شهدت ظلم ودموع وأسرار كتير، لكنها في الآخر شهدت انتصار الحب والحق على الطمع والخيانة.

❤️ وهنا انتهت حكاية وعد وسليم.. حكاية بدأت بالشك والانتقام، وانتهت بالحب والعدل ولمّة العيلة.

تمت بحمد الله ❤️

إيه رأيكم في نهاية حكاية وعد وسليم؟ ❤️
اكتبوا رأيكم في التعليقات، واعملوا متابعة للصفحة علشان حكايات جديدة ومفاجآت أحلى 🔥

✍️ بقلم نيمو محمد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *