رواية غصب عنك بقلم نيمو محمد الاخير

هزت راسها بحزن

بس إنت خسرتني قبل ما تكسبني يا فارس

ولفت عشان تمشي

فارس مد إيده ناحيتها لكنه وقف قبل ما يلمسها

لأول مرة في حياته فهم إن فيه حاجات لو حاول ياخدها بالقوة هتضيع منه للأبد

نرمين خرجت من القصر وراحت لعبد الرحمن

وأول ما شافته جريت عليه وارتمت في حضنه

بابا

عبد الرحمن ضمها لصدره وهو بيعيط

سامحيني يا بنتي سامحيني إني خبيت عنك الحقيقة

نرمين رفعت وشها وباست إيده

إنت أبويا يا بابا ومفيش حقيقة في الدنيا هتغير ده إنت اللي ربيتني وإنت اللي تعبت عشاني وإنت اللي كنت سندي لما الدنيا كلها سابتني

عبد الرحمن ضمها أقوى وقال

ربنا يرضى عنك يا بنتي

لكن الهدوء ما كملش

بعد يومين المنشاوي بعت رجالة عشان يخطفوا نرمين ويجبروا عبد الرحمن يمضي على تنازل عن الأرض

كانت نرمين راجعة من السوق لما عربية وقفت جنبها ونزل منها اتنين ملثمين

واحد منهم مسك دراعها وقال

تعالي معانا يا بنت السيوفي

صرخت وضربته بشنطتها وحاولت تفلت لكن التاني شدها ناحية العربية

وفجأة صوت فرامل عنيف دوّى في الشارع

عربية فارس وقفت قدامهم ونزل منها وهو غضبان لدرجة إن ملامحه نفسها اتغيرت

صرخ فيهم

سيبوها!

الراجل اللي ماسك نرمين طلع س\لاحه لكن فارس سبقهم وضربه في إيده فوقع الس\لاح على الأرض

رجالة فارس هجموا عليهم وبعد لحظات كان الاتنين واقعين تحت سيطرتهم

فارس جري ناحية نرمين

إنتي كويسة؟ حد لمسِك؟

نرمين بعدت عنه وهي بتترعش

أنا كويسة

مد إيده يساعدها لكنها رفضت

فارس بص لها بوجع

نرمين بالله عليكي اسمعيني

ردت بحدة

أسمع إيه تاني؟ كفاية أسرار وكفاية كدب وكفاية إن كل واحد فيكم فاكر إنه من حقه يقرر حياتي

فارس نزل راسه وقال

عندك حق

الكلمة دي خلتها تسكت

فارس الجبالي اللي عمره ما اعتذر لحد واقف قدامها وبيعترف إنه غلطان

كمل وهو باصص في عينيها

أنا عشت عمري كله فاكر إن القوة إني أخلي الناس تخاف مني وإن اللي عايزه آخده مهما كان تمنه لكن إنتي علمتيني إن الراجل ممكن يبقى قوي قدام الدنيا كلها ويخسر نفسه لو ظلم اللي بيحبهم

نرمين دموعها نزلت رغم إنها حاولت تمنعها

أنا مش عايزة منك كلام يا فارس أنا عايزة أشوف أفعال

هز راسه

هتشوفي

في نفس الليلة فارس راح للمنشاوي ومعاه تسجيلات ووثائق تثبت إنه هو اللي دبّر قتل أبوه وحاول يلفق التهمة لعبد الرحمن

المنشاوي ضحك لما شافه داخل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *