نور ناصر 2

-وانتى عارفه انى انجوزتك عشانك مش عشانى.. كنت ممكن اخدك من غير جواز وانتى عارفه كده سكتت سالت دموعها بصمت وهى سامعه رده قال أسر- انا كتبت عليكى ودى حاجه متخيلتهاش اصلا.. متطلبيش اكتر من كده ابتسمت وكأن مشاعرها دخلت على بعض بدل ما تعيط ابتسمت وقالت – معاك حق، انت أكرمت عليا بجوازك.. اصل الز،نا عندك سهل… بس انا بردو مطلبتش منك تتجوزنى ولا حتى تقرب منى… انت إلى جريت ورايا ودمرتنى معاك… انا ضايعه بسببك سالت دموعها وقفت قدامه وعينهم ف عينهم بعض -اشكرك انك اتجوزتنى وخلتنى جاريه لجحيمك مشيت اول ما قالت كده وجريت على برا ودموعها نازله على خدها زى الشلال، دخلت اوضتها وانهارت من البكار وبتكتم صوتها ف المخده
كان أسر واقفا فى مكانه كانها لسا واقفه قدامه وبت فيه كان واقف عالق فى كلامها، اتسبب فى جرح كبريائها فلقد رأى ميف كانت ترتعش خوفــ,,ـا خلف الباب ان تراها فاتن -مكنتش عاوز ده يحصل تنهد بضيق وهو يزيح شعره نزلت ليلى ودخلت على الحمام تستحمى، كانت بتغسل جسمها جامد وبيتجحرح بس مهتمتش.. فضلت تعيط وهى قرفانه بقيت تكره جسمها وشكلها.. ياريتها كانت قبيحه لم يكن ليعجب بها مر يومين على كلامهم مع بعض، كانت ليلى مش بتشوفو فى القصر كتير بل لم تراه اليومان باكملهم.. عرفت انه فى العادى مبيعدش فى القصر وبيرجع الصبح كانت واقفه بتساعد أمها رن تليفونها لقيته هو
-قابلينى ورا القصر نظرت إلى والدتها قالت – هخرج ازاى قفل ومهتمش بردها قالت – ماما ممكن اروح لسنيه -لى تانى -هطمن عليها، انتى عارفه باباها تعبان -هو كل شويه خروج -مش هتاخر مشيت من القصر وراحت لقيت عربيته -اركبى نظرت له عرفت إلى أين هياخذها، بيطلبها تانى لرغباته ركبت معاه بصمت ساق ومشي قال أسر- مروحتش الدوره لى -دورة اى -مبلغوكيش ان الكورس بتعك بدأ امبارح -كورس ايه، أنا مش فاهمه حاجه سكتت وافتكرت الراجل إلى كلمها والكرت بصتله بشده قالت -ف رقم كلمنى بس انا بحسبه غلطان -والكرت إلى باسمك غلط بردو -٧٥الف ج لكورس.، تفتكر ممكن يكون ليا.. بابا استغلى الالف الى كنت هاخد الدوره بيها
-ملكيش دعوه بالفلوس ليكى انك تروحى وتتعلمى زى ما كنتى عايزه – ده يفرق معاك ف اى – مش عايز فلوسي تكون راحت ف الارض نظرت له بشد وبقيت تربط الأحداث ببعض قالت -انت دفعت٧٥ الف ليا… اكيد بتهزر.. كورس اى ده إلى بسعر ده وتدفعه -شركه عالميه ودوره خاصه عايزاها تبقى بالف -د..دوره خاصه؟!!! مردش عليها وقف العربيه قال -انزلى نزلت معاه ولقيت مبنى شاهق دخلت وراه وهى مش فاهمه حاجه لقيت بنت لابسه يونيفورم بترحب بيها وبتدخل لمكان واسع وفى مليكان ومكينه مع شاشه عملاقه ومكان مخصص لقماش… أنها ادوات هندسه التصميم جت واحده راقيه شبه الأجانب
قالت روزالين – استاذ أسر، اهلا بحضرتك.. هى دى البنت – زى ما اتفقت معاكى – ليها معامله خاصه، باين ليها مستقبل نظر إلى ليلى الى بصتله راح عندها وقال -انا ماشي -وانا.. هعمل اى -خلصى المحاضره وتعالى على الشقه سكتت لما قال كده مشي وسابها قالت روزالين – نبدأ قالت ليلى – انا هعمل اى – باين انك تايهه، انتى فى اكاديميه عالميه تبع دوره خاصه تأهلك لتصميم – -٧٥الف ؟! ابتسمت وقالت – الشهاده إلى هتاخديها تخليكى تشتغلي فى اى مكان.. زى ما قولتلك اكادميتنا عالميه مش سهل حد يبقا هنا… يلا عشان وقتنا بدأ اومــ,,ـات لها وراحت معاها مكنش فى غيرها، كانت بتعلمها الأول نظرى على تلك الشاشه القيمه.. كان المكان مكيف وكل حاجه موجوده ليها