الابنه لارا

السجن لمدة 7 سنوات لريهام بتهمة الاشتراك في الخطف والتزوير والشهادة الزور، مع حرمانها نهائياً من حق رؤية أو حضانة لارا.

وفي صباح يوم مشمس، أقيم حفل تكريم كبير في مدرسة لارا. صعدت الطفلة إلى المسرح وسط تصفيق حار من المعلمين والطلاب. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها، ولم تكن الجائزة مخفية.

أمسكت لارا بالميكروفون وقالت بصوت واثق: “أهدي هذه الجائزة لأبي.. الرجل الذي علمني أن الحقيقة قد تنكسر أحياناً كأكواب الزجاج، لكن قاعدتها تظل ثابتة في القلوب الشجاعة”.

صعد خالد إلى المسرح، واحتضن ابنته، وحملا معاً كأساً ذهبية جديدة، بريقها يلمع في الأفق، معلناً نهاية كابوس الخداع، وبداية حياة جديدة مليئة بالحب والأمان المطلق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *