فهد وملك بقلم نيمو محمد الاخير

🔥 اتجوز بنتي يا فهد… دي آخر أمنية ليا! 🔥

✍️ قصة بقلم نيمو محمد

الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي قلبت الموازين! ❤️‍🔥

ملك كانت واقفة قدام الدكتور، وإيديها بتترعش وهي ماسكة الورقة اللي يارا ادتهالها، بينما فهد كان واقف جنبها وملامحه متوترة لأول مرة في حياته.

الدكتور بص لفهد وقال بجدية:

ـ أستاذ فهد، لو سمحت تعالى معايا، في موضوع مهم بخصوص حالة الأستاذ عبد الرحمن.

ملك جريت ناحية الدكتور وقالت بخوف:

ـ بابا ماله يا دكتور؟! هو حصل له حاجة؟! طمني والنبي!

الدكتور حاول يهديها وقال:

ـ اهدي يا مدام ملك، والدك حالته مستقرة، لكن فيه شوية إجراءات لازم تتعمل بخصوص العلاج، وعايزين نتأكد من بعض المعلومات.

ملك بصت لفهد بقلق، لكنه قال لها:

ـ متخافيش، أنا هروح مع الدكتور وأرجع لك فورًا.

يارا ضحكت بسخرية وقالت:

ـ طبعًا، روح يا فهد، ما إنت طول عمرك شاطر في الهروب من المواجهة!

فهد بص لها بغضب وقال:

ـ آخر مرة هقولك فيها، متدخليش في حياتي تاني!

وبعدها مشي مع الدكتور.

ملك فضلت واقفة مكانها، مش عارفة تروح لأبوها ولا تواجه يارا، لحد ما يارا قربت منها وقالت بصوت واطي:

ـ افتحي الورقة واقريها كويس، وهتعرفي إن جوزك مش ملاك زي ما إنتِ فاكرة.

ملك بصت للورقة، وبدأت تقرا.

كانت عبارة عن اتفاق مكتوب عليه اسم فهد وتوقيعه، وفيه كلام عن مبلغ مالي كبير، مرتبط بتسوية قديمة بينه وبين والد يارا.

لكن اللي صدمها فعلًا، كان السطر الأخير:

«يلتزم الطرف الأول بسداد المبلغ المتبقي عند إتمام زواجه من الآنسة ملك عبد الرحمن.»

ملك رفعت عينيها بصدمة وقالت:

ـ يعني إيه الكلام ده؟! إنتِ عايزة تقولي إن فهد اتجوزني عشان الفلوس؟!

يارا ابتسمت بانتصار وقالت:

ـ أخيرًا فهمتي! فهد عليه ديون كبيرة، وأبوكي كان مستعد يساعده، وهو استغل مرضه واتجوزك عشان ياخد الفلوس!

ملك حسّت إن الدنيا بتلف بيها.

كل الكلام الحلو اللي فهد قاله، وكل وعوده، بقت فجأة مشكوك فيها.

لكنها مسكت نفسها وقالت:

ـ وإنتِ عرفتي منين الكلام ده كله؟

يارا قربت منها وقالت:

ـ عشان أنا كنت خطيبته، وعارفة عنه كل حاجة. وبعدين يا حبيبتي، إنتِ فاكرة إنه ممكن يحب واحدة زيك؟ ده عمره ما كان بيبصلك أصلًا!

الجملة الأخيرة وجعت ملك أكتر من الورقة نفسها.

لكن قبل ما ترد، سمعت صوت فهد من وراها:

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *