رواية صعيدي بقلم نيمو محمد الاخير

نسخ

🔥 رواية صعيدي اتجوز بنت ق.اتل أبوه 🔥
✍️ بقلم نيمو محمد

الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي هدت السرايا!

ـ جه الوقت تعرفوا مين أبو وعد الحقيقي!

الكلمة نزلت على وعد زي الصاعقة، وفضلت باصة للراجل اللي واقف قدامها، مش مصدقة إنه موجود بعد كل السنين ديه.

ـ إنت مين؟ وإزاي تعرف أبويا؟!

الراجل قرب منها وعينيه مليانة دموع وقال:
ـ أني اسمي جابر الهواري.. أخو أبو سليم، وعمك الحقيقي يا بنتي!

سليم اتصدم وبص لأمه:
ـ عمي جابر؟! إنتي طول السنين ديه كنتي جايبة سيرته على إنه مات في حادثة؟!

عزيزة نزلت راسها وهي بتعيط:
ـ سامحني يا ولدي.. كنت خايفة عليك، وخايفة على وعد كمان.. أبوها الحقيقي هو جابر، مش عادل!

وعد حست إن رجليها مش شايلينها، وسندت على الحيطة وهي بتقول:
ـ يعني عادل الله يرحمه مكنش أبويا؟!

جابر قرب منها وقال بحنان:
ـ عادل كان أبوكي بالحب والتربية يا بنتي، وعمري ما هقلل من فضله عليكي.. لكنه أخدك من أختي وهي بتموت، بعد ما منصور حاول يق\تلني علشان يستولي على ميراثي.

سليم قبض إيده بغضب:
ـ وماله علاقة بموت أبوي؟!

جابر بص له وقال:
ـ أخوك الكبير، أبوك الله يرحمه، اكتشف إن منصور كان بيزور أوراق الأرض وبيسرق من مال العيلة. لما واجهه، منصور دبّر الحادثة اللي مات فيها، وحاول يلزق التهمة في عادل، لأنه كان آخر واحد شافه قبل موته.

وعد قربت من جابر وقالت:
ـ وعادل فضل ساكت كل السنين ديه علشان يحميني؟!

جابر هز راسه:
ـ أيوه يا بنتي.. كان معاه دليل يثبت براءته، لكن منصور هدده بيكي، وخلاه يسكت لحد ما مات وهو مظلوم.

في اللحظة ديه، دخل منصور الأوضة ومعاه اتنين من رجالة البلد، ووشه متغير من الغضب.

ـ كفاية كدب! هو إنتوا فاكرين إن شوية ورق هيقدروا يهدوا كبير الهواري؟!

سليم وقف قدام وعد وقال بحزم:
ـ كبير الهواري هو اللي يحمي الحق يا عمي، مش اللي يدفنه!

منصور ضحك بسخرية:
ـ الحق؟! إنت فاكر إنك هتقدر تعمل حاجة في عمك اللي رباك؟!

سليم رفع الجواب قدامه وقال:
ـ أبويا كتب كل حاجة قبل ما يموت، والورق اللي في الصندوق عليه توقيعك، وشهادة الشهود موجودة كمان!

منصور اتلخبط، وبص حواليه يحاول يلاقي مخرج، لكن جابر طلع ملف من إيده وقال:
ـ ودي اعترافاتك اللي كنت مخبيها في المخزن القديم، ومعاها أوراق الأرض اللي زورتها!

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *